ضوابط الارتقاء بالصلاح وطلب الترف والتحذير من الإسراف
سورة الأنعام · الآية 48 · تفسير سورة الأنعام — الآية 48 · 13:03 – 17:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالشيء الصالح بطبيعته الذي طرأ الإنسان عليه ووجد صالح، إياك أن يفسده. وإن استطاع أن يرقي في صلاحه فليفعل. يعني يزيدوا إيه؟ يزيدوا صلاح. نقول له تعالى وهل زيادة الصلاح دي بتحقق ضرورة ولا ترف؟ هل ربنا ترك المسائل لنا عشان نصلح ونكمل له نقص في الكون؟ قال لك لا ده انت عايز تطرف في الحياه. ما دام عايز تطرف بقى شغل مخك المخلوق لله. خلاص؟ في المواد والعناصر قدامك المخلوقة لله وتفاعل معها بالطاقات والجوارح المخلوقة لله ان اردت ان تتنعم نعيما فوق ضروريات الحياه. ازاي مثلا؟ كنا لما نعطى الزمان يا بنروح للنهر ونجيب بايدنا ونهر كده ونشرب يا بنجيب اناء فخار يا ابني وبعدين جبنا اناء مثلا من الصاج، وبعدين جبنا بنور، هل هل هذه اثرت في ضروره الحياه ام في ترف الحياه؟ ترف الحياه، فان اردت ان تترف حياتك اعمل ايه؟ شغل مخك المخلوق لله، ها؟ في الكون العناصر المخلوقة لله، بالطاقة والجوارح المخلوقة لله ورفع حياتك. احنا كنا زمان لما بنعوز ميت بيروحوا البنات ويجيبوا الجرار ولا ان كانوا عايزين مرتقين شوية يروحوا السقا بالقرب ويروح يجيب من او يودوا البيوت. كلام على الاول. وبعدين قلنا لا احنا عايزين نرق انا عايز ميه ساعات وانا قاعد في البيت افتح كده تيجي لي الميه تقول له شغل عقلك طب اشغل عقلي ازاي؟ قام قال لك الايات في الكون لو انت بالصفه كده بالاعتبار وبالاستنباط تقوم تخترع. قام اخترع الاستطراق يرفع ميه في خزان عالييييييييي وبعدين يمد منه ويصير واطيه يقوم الماء يصير الى الاستطراق يروح للبيوت. شغل عقله ولا ما شغلش؟ شغل عقله ولكن كان يجب عليه قبل ما يشغل عقله علشان يجيب البيوت الميه للبيوت ويريح بها الناس يفكر. طب الإنسان لما كان بيروح يحمل الماء لمصالحه كان بيستعمل الميه بإيه؟ اه بتدبير ودقة. والبيت تكفيه صفيحة أو تكفيه صفيحتين أو تكفيه ثلاثة ليه؟ لأنه بيروح يجيبه ويحمله. لكن لما الميه تبقى قدامي كده وهفتح الحنفية هتاخد ميه كثير ولا لا؟ طب إحسبها كده. وأقف اتوضأ. وبعدين افتح الحنفية واغسل ايديك سلاسة، واتمضمض سلاسة، واستنشق سلاسة، واغسل وجهك سلاسة. شوف الميه اللي هتنزل قد ايه؟ على ما تعمل الحركة وتعمل، هل وجد واحد ساعة يقف ليتوضا ياخد شوية كده ويروح قافل الحنفية؟ على ما يغسل ايده؟ طب خد شوية كده وقفل الحنفية، شوف هيغلي الحنفية كام مرة. فلو انه فكر في استعمال الميه اللي هي عنده ديت، ما كانش لا اشتكى قلة ماء ولا هند. تعذر صرف. اللي هي المسائل اللي تعبى مين؟ لو شفت انت الميه اللي بتهلك وبتنعدم ديت وجدتها كيف؟ يمكن عشره اضعاف ما ايه؟ ما انا سمعته. وكانوا زمان الواحد عايز يتوضا بيجيب اناء كده فيه فيه نص لتر ميه ويحطه في الاناء وينمو الفراغ ويطلع من الاناء وينمو. شوف يتوضا بقد ايه؟ طب دلوقتي شوفوا ده الصالح الايه؟ مش اللي ساب الحنفيه تنزي وعماله سايبه وعماله مش عارف ايه لا ده الرجل الصالح اللي بيصلي. الراجل الصالح نقول له يا شيخ آمن وأصلح الصالح في ذاته تتركه صالحا لا تفسده فإن أردت أن ترتقي بالصلاح فارتقي به ولكن لا تتخلص من متاعب شيء لتقع في متاعب شيء آخر بل عليك أن تدرس المسائل دراسة محكمة وإلا كنت داخلا في قوله في مناقضة قوله ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه إيه؟ مسؤول كل أولئك كان عنه مسؤولًا
موضوعات هذا المقطع (8)
- حاجة العقل والفطرة البشرية إلى إرسال الرسل · 0:01
- بشرية الرسل وحصر مهمتهم في البلاغ دون اقتراح الآيات · 2:29
- مفهوم البشارة والإنذار وأدب التعامل مع آيات الله · 3:57
- حقيقة الإيمان ورسوخه كعقيدة جازمة في القلب · 5:33
- تكامل عمل القلب مع سائر الجوارح في تحقيق الإصلاح · 6:20
- صلاح نواميس الكون وظهور الفساد بتدخلات الإنسان الجاهلة · 8:34
- ضوابط الارتقاء بالصلاح وطلب الترف والتحذير من الإسراف · 13:03
- دلالة نفي الخوف والحزن وأثر تعطيل أحكام الله في المجتمع · 17:22