صلاح نواميس الكون وظهور الفساد بتدخلات الإنسان الجاهلة
سورة الأنعام · الآية 48 · تفسير سورة الأنعام — الآية 48 · 8:34 – 13:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهل أقبلنا على كون فاسد لنصلحه؟ ده احنا أقبلنا على كون محكم غاية الإحكام. نقول له طيب استقرئ كده وشوف الأشياء التي لك دخل فيها. إيدك بتدخل فيها وعملك وتصرفك. والأشياء التي لا دخل لك فيها. أي الأمرين مستقيم على الصلاحية العليا؟ اللي مالكش دخل فيها مستقيم، مالكش دخل في ان المطر ينزل ولا ينزلش، ولذلك امره مستقيم، مالكش دخل في ان الهواء يهب ولا ما يهبش، ولذلك امره مستقيم، مالكش دخل في ان الشمس تطلع ولا ما تطلعش، وده مستقيم، اذا فكل عمل في الكون في النواميس العليا الكونيه لا دخل للانسان فيه على الصلاح المطلق. طب امال ياتي الفساد منين؟ قام قال لك ياتي الفساد مما لك فيه دخل. مما لك ولذلك احنا اشتكينا ازمه هواء ليه؟ لان ما لناش دخل فيه ولما بقى لنا ذاك وبنخلق الات تعمل عادم وتطلع سموم وتطلع عوادم تفسد الجو لما دخل لنا عمل ابتدا الجو يفسد اذا فالشيء الذي لا دخل للانسان فيه على منتهى الايه؟ الصلاحيه والشيء الذي للانسان فيه ذاك نقول له اما ان تدخل بحركتك فيه على منهج الله ولذلك يستمر الصالح صالحا. فان دخلت به على غير منهج الله سيفسد الصالح هواك. ازاي بقى؟ انا قال لك نبص كده ما اشتكيناش ازمه هوي، لكن لما تدخلنا وعملنا السياره ونظرنا الى انها تحمل في الاسفار الطويله وتحمل الاشياء اللي ما نقدرش نحملها الا بمشقه، نقول له انت علمت شيئا وغابت عنك اشياء. انت علمت انها هتخفف عنك. لكن ما علمتش انك انت كان يجب ان تحتاط لما تظهره من الفساد. اولا قبل ما تجيب سياره لازم ترصد لا طريق عشان ما تمشيش مشوار تثير غبار يفسد رئه الناس وانفاسهم. تعمل الحكايه اللي الصنعه تكون دقيقه بحيث ما تجيبش منشا كمان عادم عشان تتعب الناس. لكن تاخد قمه الحضاره وتسيب قاعدتها يبقى هتتعب الدنيا. ولذلك احنا قلنا انظروا العادم من صنعه الله يصلح الكون. والعادم من صناعتنا نحن يفسد الكون. العادم من الحيوانات نأخذ به خصوبة أرضنا. والعادم من صناعتنا في السيارات يفسد علينا الهواء فتخسر رئتنا. ليه؟ لأنك علمت شيئا وغابت عنك أشياء. أشياء. يبقى لما تعمل حاجة لازم تشوف هتجيب ضرر قد إيه. والضرر اللي هتجيبه ده مش كل واحد هيركب سيارة. انما كل واحد حيضار باثار السياره. فيجب انك انت ما تاخدش الحضاره من شواكيها. الدول المتحضره اللي عايزه تبقى متمدنه صحيح تاخد المدنيه من ايه؟ من قاعدتها الاصليه. قبل ما تعمل الحاجه تشوف دي الضرر ايه؟ ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: قل هل انبئكم بالاخسرين اعمالا؟ الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. فتجد مثلا احنا قلنا ضربنا مثل زمان كان لما الدوده تعبت الدنيا وبعد ذلك اخترعوا الديديتين قالوا يا سلام المبيد الحشري اللي هيطلع الدوده من مش عارف ايه وبعدين بعد مضي مده اللي ابتكروه واخترعوه وصنعوه وروجوا له هم اللي اللي بيعملوا عقوبات على من يستعمله الان لانه علم شيئا وغاب عنه ايه؟ اشياء لكن الذي يعمل المساله من اولها الى اخرها كل عادم صنعته نافع. كل عادم الصنعه منه نافع، وعادم الصناعات في البشر ضار ومظلم، يبقى آمن وأصلح. آمن عمل القلب وأصلح عمل الجوارح. طيب.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حاجة العقل والفطرة البشرية إلى إرسال الرسل · 0:01
- بشرية الرسل وحصر مهمتهم في البلاغ دون اقتراح الآيات · 2:29
- مفهوم البشارة والإنذار وأدب التعامل مع آيات الله · 3:57
- حقيقة الإيمان ورسوخه كعقيدة جازمة في القلب · 5:33
- تكامل عمل القلب مع سائر الجوارح في تحقيق الإصلاح · 6:20
- صلاح نواميس الكون وظهور الفساد بتدخلات الإنسان الجاهلة · 8:34
- ضوابط الارتقاء بالصلاح وطلب الترف والتحذير من الإسراف · 13:03
- دلالة نفي الخوف والحزن وأثر تعطيل أحكام الله في المجتمع · 17:22