دلالة نفي الخوف والحزن وأثر تعطيل أحكام الله في المجتمع
سورة الأنعام · الآية 48 · تفسير سورة الأنعام — الآية 48 · 17:22 – 19:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم. طب خوف عليهم في الآخرة؟ قال لك وفي الدنيا أيضا. ولا بن يحزنون برضه في الدنيا. ليه؟ لأن ما دام إيمان وإصلاح بقوانينه يبقى ما يجيش منه إيه؟ فإذا رأيت متعبة في الكون فاعلم أن حكما من أحكام الله قد عطل. إن رأيت فقير ومش قادر على العمل شوف بالكده اهو فقير ومش قادر على العمل وجائع أو عريان. أهو فقير مش قادر على العمل وجائع أو عريان. فاعلم أن حقا من حقوقه مأكول من غيره. ليه؟ لأنه اللي اللي خلق الكون خلق ما يعطي للغني وبفائض يتحمله الفقير. لكن اللي خسر الدنيا ايه؟ قبض الغني يده عن حق الله. خلاص؟ ومجيء قوم يتسولون بغير حاجة للتسول. يبقى الفساد جاي منين؟ جاي من الناحيتين الاتنين. واحد استمرأ أن يبني دمه من عرق غيره. وواحد عنده ولا هوش عايز يدي. وما دام يوجد دي في الاتنين يبقى آفة المجتمع لازم المجتمع يتعب. إنما واحد أخذ الطاقة المخلوقة لله، ثم عمل على قدر طاقته، وكفى نفسه، وكفى من يعول، ثم ما فاض عن حاجته أداه لمين؟ لمن؟ لمن لا يقدر إنما إن أداها لمن يقدرون بالاحتيال منهم يعمل إيه؟ اللي حيأكل لقمة كده سهلة مش حيتعب عشان يأكل اللقمة التانية أبدا
موضوعات هذا المقطع (8)
- حاجة العقل والفطرة البشرية إلى إرسال الرسل · 0:01
- بشرية الرسل وحصر مهمتهم في البلاغ دون اقتراح الآيات · 2:29
- مفهوم البشارة والإنذار وأدب التعامل مع آيات الله · 3:57
- حقيقة الإيمان ورسوخه كعقيدة جازمة في القلب · 5:33
- تكامل عمل القلب مع سائر الجوارح في تحقيق الإصلاح · 6:20
- صلاح نواميس الكون وظهور الفساد بتدخلات الإنسان الجاهلة · 8:34
- ضوابط الارتقاء بالصلاح وطلب الترف والتحذير من الإسراف · 13:03
- دلالة نفي الخوف والحزن وأثر تعطيل أحكام الله في المجتمع · 17:22