بشرية الرسل وحصر مهمتهم في البلاغ دون اقتراح الآيات
سورة الأنعام · الآية 48 · تفسير سورة الأنعام — الآية 48 · 2:29 – 3:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن إذا جاءت الآية للرسول فآمن به المؤمنون، يجب ألا يتعدى الرسول، ولا يتعدى المؤمنون بالرسول، ولا يتعدى الكافرون بالرسول. رسول الله عن منزلته في انه بشر اوحي اليه. اياكم اياك واياكم يا من امنتم واياكم يا من كفرتم ان تنزلوه منزله اعلى من منزلته البشريه التي اصطفاه الله بها. ليه؟ ام قال لك لازم تفهم انه مبلغ فقط عن الله. وانه لا يستطيع ان ياتي بالايات التي تقترحونها. لانه بيقول انا ما بقترحش ولا بعملش ايات، انا بتلقى اللي يقول لي عليه اعمله. فانت عايز امانه في الاداء اكثر من هذه الامانه؟ عارف، فربنا بده يحقق هذه يقول ايه؟ وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين. يعني لم نعطهم قدرتنا ليفعلوا ما شاءوا. ولكنهم فقط كانوا مبلغين عنا. فلا تطلبوا منهم ايات. لأن هم ما يقدروش يجيبوا الآيات، وهم اللي هيقولوا لكم إن إحنا بشر، ولا نستطيع أن نأتي بآية، لأننا نستقبله من الله فقط، فخذوا الرسل على أنهم مبشرون وإيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- حاجة العقل والفطرة البشرية إلى إرسال الرسل · 0:01
- بشرية الرسل وحصر مهمتهم في البلاغ دون اقتراح الآيات · 2:29
- مفهوم البشارة والإنذار وأدب التعامل مع آيات الله · 3:57
- حقيقة الإيمان ورسوخه كعقيدة جازمة في القلب · 5:33
- تكامل عمل القلب مع سائر الجوارح في تحقيق الإصلاح · 6:20
- صلاح نواميس الكون وظهور الفساد بتدخلات الإنسان الجاهلة · 8:34
- ضوابط الارتقاء بالصلاح وطلب الترف والتحذير من الإسراف · 13:03
- دلالة نفي الخوف والحزن وأثر تعطيل أحكام الله في المجتمع · 17:22