مفهوم البشارة والإنذار وأدب التعامل مع آيات الله
سورة الأنعام · الآية 48 · تفسير سورة الأنعام — الآية 48 · 3:57 – 5:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومنذرون، وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين، وإحنا قلنا البشارة هي الإخبار بما يسر قبل أن يقع، والسبب فيها أسلوبياً أنك تجعل السامع لها يبادر إلى ما يجعل البشارة واقعا بالمنهج الذي يتقبله من ربه. طب والإنذار؟ إخبار بما يسوء قبل أن يقع. ليه؟ ليحترز السامع أن يقع فيها. فإذا قلت أنا أبشر التلميذ المجد المجتهد الذي يسمع من أساتذته ويطالع دروسه أنه ينجح وأنذر الذي لا يفعل ذلك بأنه هو يرسب يبقى معنى البشارة أن ت إيه؟ أن تلهب في الراغب البشارة أن يفعل العمل الطيب. واللي واللي بتنذرك ما يعملش العمل، يبقى اذا الرسل مهمتهم ايه؟ مبشرين فاياكم ان تخرجوا بهم الى مرتبة تطلبون منهم ايات وتطلبون منهم اشياء لان الايات والاشياء وتصريفها كلها بيد مين؟ بيد الله. واذا كان الله يوافقكم على ان تجيء ان يجيء بالايات التي تطلبونها فمعنى ذلك تخطيء الله في الايه الاولى. كأن ربنا لما اختار الآية الأولى ده مالوش حق، لا هات لنا الآية الفلانية. يبقى إذا ده موقف سوء أدب ولا لأ؟ سوء أدب. فخذوا الرسل على أنهم مبشرون ومنذرون.
موضوعات هذا المقطع (8)
- حاجة العقل والفطرة البشرية إلى إرسال الرسل · 0:01
- بشرية الرسل وحصر مهمتهم في البلاغ دون اقتراح الآيات · 2:29
- مفهوم البشارة والإنذار وأدب التعامل مع آيات الله · 3:57
- حقيقة الإيمان ورسوخه كعقيدة جازمة في القلب · 5:33
- تكامل عمل القلب مع سائر الجوارح في تحقيق الإصلاح · 6:20
- صلاح نواميس الكون وظهور الفساد بتدخلات الإنسان الجاهلة · 8:34
- ضوابط الارتقاء بالصلاح وطلب الترف والتحذير من الإسراف · 13:03
- دلالة نفي الخوف والحزن وأثر تعطيل أحكام الله في المجتمع · 17:22