أرشيف الشعراوي

تجاوز الأسباب إلى المسبب في كلام إبراهيم عن الهداية والشفاء

سورة الأنعام · الآية 75 · تفسير سورة الأنعام — الآية 75 · 1:48 – 4:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني مثلا سيدنا ابراهيم لما جه يتكلم على الشركاء لله قال ايه؟ فانهم عدو لي الا رب الايه؟ العالم الذي خلقني ايه؟ فهو يهديني والذي هو يطعمني واذا مرضت والذي يميتني اه لاحظ هنا الاساليب مختلفة هناك يقول الذي خلقني ما قالش الذي هو خلقني زي ما قال الذي خلقني فهو يهديني. ما جابش هنا هو وجاب هنا ايه؟ لان ما حدش ادعى انه خلق الانسان ابدا فدي قضيه مسلمه. وما دامت قضيه مسلمه مش عايزه تاكيد. انما انما انما الهدايه بتاعت الناس واحد يدعي انا اللي بهدي الناس انا اللي بقول لهم قوانين ونظموا نفسهم يقول لك لا هو يهديني يبقى انا اللي عايزه ايه؟ فما يدعى من البشر يؤكد بهو. وما لا يدعى يتركه بلا ايه؟ بلا لغو، يبقى الذي خلقني ما حدش بيدعيه. لكن الناس بتدعي انها هي اللي بتهدي الناس وتقول لهم قوانين وتعمل لهم نظم وبتاع، قال لك الذي خلقني فهو يعني ما فيش حد غيره. طيب والذي هو يطعمني واسقي فبعد ان يسند الله سبحانه وتعالى الاطعام الى خلقه ويطعمون الطعام وبعدين بيقولوا لا الذي خلقني هو يطعمني ومين؟ يبقى عمل ايه؟ قفز من كل الاسباب والحلقات الظاهريه الى إلى الإيه؟ إلى ال إلى الحقيقة، يبقى عرف الغيب ولا ما عرفش الغيب؟ طيب والذي إيه؟ هو يطعم ولا يسقيك؟ وإذا مرضت فهو هو يشفيني. طب ما قالت إيه هي يشفيني ليه؟ أما قال لك لأن الأط الأطباء بيعالجوا الأطباء بيعالجوا فيمكن الناس تفتن في الأسباب وتقول له هو ده اللي بإيه؟ هو ده اللي بيطيبني. فأنا اللي عايزة إيه؟ عايزة تأكيد تقول له لا إذهب إنتقل من ظواهر الأسباب إلى بواطن الأمور وإنتقل من ظواهر الملك إلى باطن الملكوت. علشان تعرف الطبيب بيعالج مش بيشفي؟ بدليل ان احنا شفنا كثير قوي قوي قوي، كانوا ناس مرضى وبعدين راحوا للطبيب ده لحقنا ماتوا فين؟ يبقى الطبيب ده من وسائل الموت ولا مش من وسائل الموت؟ ويغلط في حاجه يوديه في ايه؟ سبحان من يرث الطبيب ايه؟ وطبه ويري المريض مصارع الاثينا. يقول للطبيب اللي كان بيعانيك لباقي حياتك. الله تبقى دي ايه؟ قال لك اذا لازم وهو يشفين يعني الشفاء من الله، انما العلاج من مين؟ العلاج من الطبيب، لا الطبيب بيعالج إنما ما بيه إيه؟ ما بيشفيه، فلما قال هو يشفيه، جاء في الأشياء التي يمكن أن يفتن الإنسان في أسبابها وأكدها بهو. أكدها بهو.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة إراءة الملكوت لإبراهيم والفرق بين الملك والملكوت · 0:00
  2. تجاوز الأسباب إلى المسبب في كلام إبراهيم عن الهداية والشفاء · 1:48
  3. الفرق بين عهد النبوة وعطاء الربوبية في دعاء إبراهيم لذريته · 4:40
  4. الالتحاق بذات الحق والفيوضات الإلهية لأهل التقوى · 7:36
  5. حقيقة المعية الإلهية في حادثة الغار · 9:10
  6. صراع ظاهر الملك وباطن الملكوت في قصة موسى والخضر · 11:06
  7. مراتب اليقين الثلاث في قوله تعالى وليكون من الموقنين · 20:02
  8. يقين إبراهيم عليه السلام عند إلقائه في النار · 26:50
  9. حقيقة الرضا بالقضاء والاستسلام في ابتلاء إبراهيم بذبح ولده · 28:59