أرشيف الشعراوي

مراتب اليقين الثلاث في قوله تعالى وليكون من الموقنين

سورة الأنعام · الآية 75 · تفسير سورة الأنعام — الآية 75 · 20:02 – 26:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض. ليه؟ قال لك وليكون من الموقنين. الله. هو كل ما تجي له حاجة يعني حاجة جديدة كده يعرف منها الملكوت يبقى يتيقن ولا ما يتيقنش؟ اه ليكون من الموقنين موقنين دي جامدة يبقى موقن ايه؟ أقله ثلاثة يا شيخ موقن ايه؟ وموقن وموقن نقول له أيوه لأن اليقين عندنا بينقسم إلى ثلاث مراحل يقينه من بعلم من تثق فيه يقول لك الشيء الفلاني كذا كذا فتثق فيه وتتيقن لأنه ما بيكذبش عليك ويقين بعين ما تخبر به، ويقين بحقيقة المخبر به، يبقى كام حالة؟ ثلاث حالات، يبقى في العلم من الوان موثوق به يعطيك إيه؟ يقين، وعين المخبر به تعطيك يقينا أزيد، وحقيقة الموقن به تعطيك حقيقة أزيد، إحنا ضربنا زمان مثل وقلنا مثلا إب أنك سافرت إلى بلد ورقة زي كده بتحكي عن مشاهدك فيها، فقلت مثلا لمن تحدثهم أنني ذهبت إلى البلد الفلاني فوجدت فاكهة في حجم البطيخة، ولون البرتقالة، وطعم المانجا، ورائحة الإيه؟ التفاح، شوف الفاكهة فيها كام إيه؟ وأنت صادق عندهم، يبقى أخذت منك، خدوا منك علم، صورة الشيء بس، نقل صورة ذهنية لما رأى. لكن لأنك صادقة يقين إن أنت مش هتكذب وهتكذب كده ليه؟ يبقى دول خدوا إيه؟ علم، علم إيه؟ يقين. فإذا ما دخلت الحجرة وجبت الفاكهة اللي أنت جبت واحدة منها وياك وحطيتها كده إيه؟ قدامهم. انتقل العلم اللي هو صورة ذهنية إلى إيه؟ حقيقة، بقى عين الإيه؟ بقى عين اليقين. وبعدين جبت السكينة وشققتها بقى وقلت لكل واحد خد شقة وكلهم ومش عارف إيه، يبقى حقيقة إيه؟ حقيقة اليقين، يبقى اليقين مراتبه كام؟ ثلاثة. وما دام مراتبه ثلاثة يبقى في يقين علمي، يقين عيني، يقين حقيقة. يقين حقيقة. حق سبحانه وتعالى قلنا لما عرض هذه المسألة عرضها في سورة التكاثر، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ألهاكم التكاثر هه، حتى زرتم المقابر، كلا إيه؟ سوف تعلمون. سوف تعلمون. ثم كلا سوف بياكدها. كلا لو تعلمون علم اليقين. إذا أخبرتكم يبقى دي الصورة العلمية كان يجب يكون أنا أخبرتكم خلاص يبقى علم إيه؟ اليقين. لو تعلمون علم الإيه؟ ثم لترونها عين اليقين، هتشوفوا النار في الآخرة كده. لكن حقيقة اليقين ما جاءتش في هذه الصورة، إنما جاءت في سورة أخرى. وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين. وقلنا إن الموقنين جمع والجمع أقل ثلاثة ومراتب اليقين ثلاثة، يقين عن علم ويقين عن عين ويقين عن حقيقة، فهب أن إبراهيم أخذ بمجرد العلم الأول يبقى يصير موقنا، يبقى أخذت المرحلة الأولى بالعين يصير من الموقنين اليقينين الاتنين، فإذا وصل إلى حقيقتها يقول من الإيه؟ من الموقنين، واحد موقن بالعلم، واحد موقن بالعين، وواحد موقن بالحقيقة. لأن النص يفيد لازم هذا، ليه؟ لأنه مش قال لك وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، ليكون من الموقنين، لا، قال لك وليكون من الموقنين. وليكون فكأن كان عنده، بس إحنا عايزين ندخله في اليقينين في إيه؟ في مراحل اليقين الإيه؟ الثلاثة. قلنا الحق سبحانه وتعالى حينما ضرب لنا في سورة ألهاكم التكاثر مثالين ادانا علم اليقين وادانا عين اليقين. كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لأني أخبرتكم يبقى أعلمتم والعلم معناها صورة ذهنية ثم لترونها هه عين اليقين لما تيجي الآخرة كده والصراط مضروب على متن جهنم الناس هتشوفها عين الإيه؟ كانت علم يقين بقت ايه؟ عين يقين. يقوم المؤمن لما يمر عليها ويعرف كيف نجاه الايمان من هذه النار تبقى دي ايه؟ يبقى دي فوز. وبعدين يدخل الجنه ثاني يبقى فوز ايه؟ ولذلك قال لك مش بس تفرحوا بانكم هتدخلوا الجنه، ده انت تفرح اول الفرح من زحزح عن النار. وبعدين ادخل الجنه فقد فاز. لكن حقيقه اليقين لم تاتي في هذه السوره. وإنما جاءت في سورة الواقعة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطعم تنزيل من رب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم من نفقه فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة عين وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين، وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميه. وتسليته إن هذا لهو حق اليقين. العلم العلم ما قدرش، العلم ما قدرتش يبقى إيه؟ يبقى يشوف لحقيقة الإيه؟ اليقين. وسيدنا إبراهيم كان حقا من المكرين في كل أدوار إيه؟ كل أدوار حياته. ليه؟ قام قال لك لانه اعلمه الله ما وراء مظاهر الملك، ما ما وراء مظاهر الاشياء بانه يرينه عواقبها والاشياء اللي احنا قلناها ايه؟ ملكوت.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة إراءة الملكوت لإبراهيم والفرق بين الملك والملكوت · 0:00
  2. تجاوز الأسباب إلى المسبب في كلام إبراهيم عن الهداية والشفاء · 1:48
  3. الفرق بين عهد النبوة وعطاء الربوبية في دعاء إبراهيم لذريته · 4:40
  4. الالتحاق بذات الحق والفيوضات الإلهية لأهل التقوى · 7:36
  5. حقيقة المعية الإلهية في حادثة الغار · 9:10
  6. صراع ظاهر الملك وباطن الملكوت في قصة موسى والخضر · 11:06
  7. مراتب اليقين الثلاث في قوله تعالى وليكون من الموقنين · 20:02
  8. يقين إبراهيم عليه السلام عند إلقائه في النار · 26:50
  9. حقيقة الرضا بالقضاء والاستسلام في ابتلاء إبراهيم بذبح ولده · 28:59