يقين إبراهيم عليه السلام عند إلقائه في النار
سورة الأنعام · الآية 75 · تفسير سورة الأنعام — الآية 75 · 26:50 – 28:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مثلا حينما مثلا اخذ ليطرح في النار. حينما اخذ ليطرح في النار طب ده الواحد لما تجي له حاجه زي كده بده يمد ايده على من ينجيه. انما لما حكى عنه ان جبريل قال له الك حاجه؟ قال له اما اليك فلا. ايه المسألة دي؟ طب ده نام، أما قال لك لأنه مش عارف أن النار بتحرق بس، وإلا فهذا ظاهر الملك، ظواهر الأشياء، ولكنه علم أن النار محرقة بأن الذي خلقها جعلها محرقة، ويستطيع الذي جعلها محرقة ألا يجعلها محرقة، يبقى يقين متيقن دي وإلا ايه هيتلمس النار أهو، ولذلك تلتفت لم يكن الحظ أن ينجو إبراهيم من النار والا لو كان الحظ أن ينجو إبراهيم من النار كان من الممكن الله لا يقدر عليه خصومه. طيب يقدر عليه خصومه يعملوا النار ويجيبوه ويرموه في النار يرسل الله مطرا يطفي النار ممكن ولا لا؟ إنما حين توجد أسباب للنجاة من ظاهر الكون دي ما تكونش تقريع لأعدائه لأنه يقول لك يا سلام ده هو هرب مني يا سلام لو كنا مسكناه بإذنه كنا ولا نام لأ ده أنتم مسكتوه. طيب يا سلام لو كانت الدنيا شتت على النار وطفاتها كان انحرق، لكن الدنيا ما شتتش وظلت النار نار، واترمى في النار ولا ما اترماش في النار؟ إذا المسألة مش مسألة إنجاء من النار، ولكن مسألة لي أعناق خصومه. قلنا يا نار أنا خلقت فيك قوة الإحراق، أنا بقول لك دلوقتي ما تحرقيش، قلنا يا نار كوني بردا وسلاما. أنت يبقى إبراهيم عارف الحقائق دي ولا لأ؟ عارف ما وراء الإيه؟ لما جه طب إبراهيم أبتلي في أول حياته بانه يترمي في النار ويصبر ويقول اما اليك فلا.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة إراءة الملكوت لإبراهيم والفرق بين الملك والملكوت · 0:00
- تجاوز الأسباب إلى المسبب في كلام إبراهيم عن الهداية والشفاء · 1:48
- الفرق بين عهد النبوة وعطاء الربوبية في دعاء إبراهيم لذريته · 4:40
- الالتحاق بذات الحق والفيوضات الإلهية لأهل التقوى · 7:36
- حقيقة المعية الإلهية في حادثة الغار · 9:10
- صراع ظاهر الملك وباطن الملكوت في قصة موسى والخضر · 11:06
- مراتب اليقين الثلاث في قوله تعالى وليكون من الموقنين · 20:02
- يقين إبراهيم عليه السلام عند إلقائه في النار · 26:50
- حقيقة الرضا بالقضاء والاستسلام في ابتلاء إبراهيم بذبح ولده · 28:59