أرشيف الشعراوي

الالتحاق بذات الحق والفيوضات الإلهية لأهل التقوى

سورة الأنعام · الآية 75 · تفسير سورة الأنعام — الآية 75 · 7:36 – 9:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا ابراهيم وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض، وكل من يسير على قدم ابراهيم فيلتحق بذات الحق سبحانه وتعالى، وفيه فرق بين الالتحاق بالذات والالتحاق بالصفات، التحق به لانه رازق لانه مغني لانه انما انا التحق به لانه اله فقط وان افقرني. يبقى ده التحاق بمين؟ التحق بالمين؟ بالذات، فسيدنا ابراهيم لما سق نفسه من هذه العقائد قال انت مامول على اسرار كونك. خذ يا ابراهيم دي، وخذ يا ابراهيم دي، وخذ يا ابراهيم دي، ويبقيها الحق سبحانه وتعالى لكل من يخلص الارتباط بخالقه. أي واحد يخلص الارتباط بخالقه ربنا يديله إيه؟ يديله عطاءات من أسرار من أسرار كونه، والحق سبحانه وتعالى حين يضرب لنا كثيرا من المثل في في القرآن يقول إيه؟ اتقوا الله ويعلمكم الله. حين تكون مأمونا على ما عرفت من أحكام الحق لحركة حياتك وتنفذه يقول له أنت أمين على أسراري، خذ دي زيادة. خذ زياده. اتقوا الله ويعلمك ايه؟ ويعلمكم الله، يبقى تتقي وتلتحم بمين؟ بالحق، وإذا ما التحمت بالحق كنت في دائم الفيوضات من مين؟ من الحق، لأن الذي في معيته لابد أن يخلع الحق عليه من ايه؟ من صفاته، ما يجلي صلته بربه ويطمئنه عليه.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة إراءة الملكوت لإبراهيم والفرق بين الملك والملكوت · 0:00
  2. تجاوز الأسباب إلى المسبب في كلام إبراهيم عن الهداية والشفاء · 1:48
  3. الفرق بين عهد النبوة وعطاء الربوبية في دعاء إبراهيم لذريته · 4:40
  4. الالتحاق بذات الحق والفيوضات الإلهية لأهل التقوى · 7:36
  5. حقيقة المعية الإلهية في حادثة الغار · 9:10
  6. صراع ظاهر الملك وباطن الملكوت في قصة موسى والخضر · 11:06
  7. مراتب اليقين الثلاث في قوله تعالى وليكون من الموقنين · 20:02
  8. يقين إبراهيم عليه السلام عند إلقائه في النار · 26:50
  9. حقيقة الرضا بالقضاء والاستسلام في ابتلاء إبراهيم بذبح ولده · 28:59