صراع ظاهر الملك وباطن الملكوت في قصة موسى والخضر
سورة الأنعام · الآية 75 · تفسير سورة الأنعام — الآية 75 · 11:06 – 20:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك يرسل لنا ربنا قضايا الملك وقضايا الملكوت ويمثلها في مين؟ في رسول من اولي العزم من الرسل. مع عبد صالح اتاه الله لانه اتقاه شيئا من علمه وفيضه. اللي هي في قصه مين؟ اللي هي في سوره الكهف. عبدا من عبادنا اتيناه ايه؟ رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا. يعني مش جاي عن طريق المين؟ مش جاي عن طريق الرسول، هو أخذ منهج الرسول الذي جاء به، فأداه حق الأداء، فاتصل بالحق، ما دام يتصل بالحق يبقى بقى بينه وبينه إيه؟ بيسموه إيه؟ ده على طول، الله من لدن علم، قال له ولذلك القضية تستعجل، موسى ينظر في عالم الملك، والذي آتاه الله من لدنه رحمة وآتاه من عنده علمًا ينظر من عالم الملكوت، لكن موسى معذور، لأنه بينظر في الدايرة اللي إيه؟ في دائرة الأسباب والعبد معذور راحة، لأنه بينظر في دائرة مين؟ في دائرة ولذلك هيقول لك وما فعلته عن أمري أنا مش شطارة مني أنا ماليش دعوة بالحكاية دي. يقوم شوف بقى تقدير موقف كل واحد من الثاني. العبد الصالح يقول له إنك لن تستطيع معي صبرا. يبقى عذر ولا ما عذروش؟ وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟ يبقى اداله عذر ولا لا؟ اما قال له ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي الله بقى الرسول اللي جاي يبلغ المنهج قال له اه ما هو العبد الصالح خطف المنهج من الرسول ونفذه كما ايه؟ كما والتحم به مش بالرسول بقى التحم بمرسل الرسول يقوم يفيض عليه ثقافه يعلمه فربنا جابها لنا مع رسول من اولي من اولي العزه قال له ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء. ليه؟ قال لك لأنه عارف إن ده هيتكلم في عالم الملك وده هيتكلم في عالم الإيه؟ في عالم الملكوت والمسألة صعبة أوي على بعض. قال له إن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه إيه؟ سكرًا. انطلق. طب حينما تبقى السفينة خرقها العبد الصالح. الخرق إفساد ظاهري في عالم الملك. لما تشوفها كلها تلاقي إفساد إيه؟ ظاهري. فموسى يقول لا ده القانون اختلف انت اعتديت على سفينه وغلامين مش عارف ايه والله فازاي اعتديت عليها بالافساد؟ قال له انا مش قلت لك انك انت مش هت مش هتصبر معي ولا لكش طاقه معايا لانك ما تدريش المسائل دي ايه؟ قال له بس افتكرت وبعدين جه حكايه الغلام وبعدين جت حكايه الايه؟ الجدار حين ننظر الى المساله نجد عالم الملكوت بيصحح الشذوذات في عالم الملك. عالم الملكوت يصحح ايه؟ الشذوذات في عالم الايه؟ احنا قلنا ان خرق السفينه افساد ولا لا؟ لكن اذا علم موسى ان هناك ملك ياخذ السفن السليمه الصالحه كده ويستولى عليها وينصبها ودي بقى السفينه لمساكين يعملون في البحر وعايز العبد الصالح يحافظ لهم على السفينه عشان الملك المغتصب ده ما ياخدهاش يقوم يعمل فيها ايه؟ يخرقها عشان الملك والمخروق بلاش يسيبوها اذا المقارنه مش بين سفينه سليمه وسفينه مخروقه لا المقارنه بين سفينه مخروقه ولا سفينه اصلا تبقى نهيلي احسان يبقى المخروقه احسن قال له نصلحها يبقى لو علم موسى نفسه بهذه المساله كان هو اللي خارقها ولا لا؟ اذا لو علم صاحب نظريه الملك ما في نظرية الملكوت من اسرار لفعل هو ايه؟ لفعل هو هذا. اذا فعالم نيجي مثلا قتل غلام، طب دي سفينه وبعدين مشوا تلاقي امراه غلام فقتله. قتل غلام والغلام ذنبه ايه؟ ونقعد بقى نعمل ايه؟ هيثم. يقوم يفسرها له يقول له اما الغلام فكان ابواه ايه؟ مؤمنين. عال كده خشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا. يقعد بقى عايزين يدللوه يمكن يجيبوا له مال من حرام يمكن يعملوا مش عارف ايه ويعمل لهم فتنه. طيب عام قال لك نقوم ناخد الغلام ده من سكتهم عشان يظل لهم ايه؟ الايمان ودينهم، وما دام ظل لهم الايمان ودينهم تبقى دي غايه الغايات ولا لا؟ غايه الغايه، طب الغلام ذنبه ايه؟ تقول له والله ما انت عارف ده ذنبه ايه، ده ربنا عجل به الى الجنه مباشره. يبقى عمل في الاثنين جميل ولا ما عملش جميل؟ يبقى عمل في الاثنين جميل، ما تقولوش قتل الغلام ليه؟ لانك انت تس يصعب عليك الغلام لما يكون الغلام ده انت فاهم انه هيوفق في الدنيا وهيعمل كذا وهيعمل، لا ده هو خدها من ايه؟ وقصر له مسافه التجربه في الدنيا ووداه الى مين؟ ووداه الى الجنه، يبقى اذا عمل في الاب في الوالدين ايه؟ جميل، وعمل في الغلام جميل ايضا انه عجل به الى الايه؟ عجل، طب لما جه في الجدار قال لك يا اخي ما هو انت تشوف برضه عالم الملك هنا وعالم الايه؟ عالم الملك، في ظاهر الامر انه لما اتيا اهل قريه استطعما اهلها. معنى استطعما اهلها يعني طلب ايه؟ طعاما. وطلب الطعام شهاده صدق في الضروره. لما يقول لك اديني فلوس يمكن تقول ده بيدكنها بقى وبيحوش وهيبقى على قلبه كله مش عارف، الناس ده بيقول لك اديني رغيف هاكل. هل تعتقد ان واحد شبعان ويقدر ياكل؟ ما يقدرش ياكل، اذا ما دام يقول لك اديني رغيف هاكله يبقى معناها ايه؟ ده ايه صدق الضروره ان تطلب طعاما، لذلك واحد يجي يخاف لا لا تكذبوا لك بس والله يجيب لي رغيف وشويه فوله كله. يبقى ده صادق ولا مش صادق؟ طب ما دام استطعما اهلها فابوا ان يضيفوهما. يبقوا دول ايه بالنسبه للخلق؟ لقام ولا كرام؟ ده ما قالوهمش ادونا فلوس، ما قالوهمش ده بيقولوا ادينا لنا ايه؟ ادينا ناكل. طيب، ما ردوش يدوهم اكل. وبعدين العبد الصالح شاف جدار يريد ان ينقض، يعني شاف جدار كده قايل للايه؟ للسقوط. ام اقاموا وقعد يبنيه ويعملوا ومش عارف ايه بتاع والحاجات دي. فسيدنا موسى زعل احنا استطعمنا هؤلاء فلم يطعمونا، فكيف تبني جدارا لهم؟ ها؟ وهما ما ادوناش الطعام. كان يصح ان تاخد عليه ايه؟ لانه دول لئام ما ادوناش الطعام اللي احنا طالبينه. سيدنا موسى بيقول كده حسب الظاهر. لكن العبد الصالح لما حب يشرح المساله قال له انت لو عرفت انا عملت كده ليه؟ طب ما هو انا عملت كده عشان هم لئام ولا ادوناش طعام. فحبيت اجازيهم واعاقبهم. ليه؟ قال لك لان ما دام لئام ولا ادوناش طعام ونحن قد طلبنا الطعام. لو ان الجدار وقع وظهر الكنز تحته وهم لئام بهذا الشكل، كانوا يعملوا ايه؟ كانوا ياخذوا الكنز ده وياكلوه على مين؟ يبقى انا دلوقتي انا جاملتهم في اني ما خدتش الاجر ولا عملت فيهم فصل لان ما خدتش منهم اجر؟ طب ده انا عملت فيهم فصل، ده انا داريت عليهم الايه؟ عليهم الكنز. وبعد ذلك تلتفت تشوف عالم الملكوت بقى. عالم الملكوت اشتغل في غير عالم الايه؟ الظاهر. طب هو الجدار يريد ان ينقلب. فاقامه. ليه؟ قال له عشان لما العيال يكبروا بقى كده ايه؟ ياخدوا الكنز بتاعهم. طب وايه اللي هيعلم العيال ان فيه كنز تحت الجدار ما دام الجدار قد بني؟ لازم العبد الصالح بناه بهندسه ايمانيه الهمه الله بها بحيث اذا بلغ الولدين الرشد الجدار يا ايه؟ يقع يبقى بناء موقت موقوت زي ما تظبط المنبه على كذا او تعمل القنبله الزمنيه على كذا برضه هو بناه ايه؟ بناء ايه؟ موقوت بحيث انه اذا بلغ الرشد يحصل ايه؟ يحصل ان الجدار يقع وبعدين لما يقع وهم كبار يبقوا ياخذوا ايه؟ ياخذوه يبقى فيه نظام عالم الملك وفيه عالم الايه؟ يبقى عالم الملكوت هو الشيء الذي يغيب عنا وراء الأسباب. وكثير من الناس يقف عند الإيه؟ عند الأسباب، ولا ينتقل من الأسباب إلى السبب المباه إلى إلى إلى إلى أن ينتهي إلى سبب ليس بعده إيه؟ ليس بعده سبب.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة إراءة الملكوت لإبراهيم والفرق بين الملك والملكوت · 0:00
- تجاوز الأسباب إلى المسبب في كلام إبراهيم عن الهداية والشفاء · 1:48
- الفرق بين عهد النبوة وعطاء الربوبية في دعاء إبراهيم لذريته · 4:40
- الالتحاق بذات الحق والفيوضات الإلهية لأهل التقوى · 7:36
- حقيقة المعية الإلهية في حادثة الغار · 9:10
- صراع ظاهر الملك وباطن الملكوت في قصة موسى والخضر · 11:06
- مراتب اليقين الثلاث في قوله تعالى وليكون من الموقنين · 20:02
- يقين إبراهيم عليه السلام عند إلقائه في النار · 26:50
- حقيقة الرضا بالقضاء والاستسلام في ابتلاء إبراهيم بذبح ولده · 28:59