أرشيف الشعراوي

استنكار الإشراك بالله بعد استعراض دلائل قدرته ووحدانيته

سورة الأنعام · الآية 100 · تفسير سورة الأنعام — الآية 100 · 0:00 – 1:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون ومن العجيب أنهم جعلوا لله شركاء. إله أو شركاء. هذه مسألة أهي دي العجيبة بقى. بقى إله فيه كل هذه الصفات. من أول فالق الحب والنوى مش كده؟ وبعدين فالق الإصباح وجعل الليل إيه سكتة وبعدين والشمس وبعدين والقمر وحسبان وبحسبان وبعدين النجوم نهتدي بها في ظلمات البر والبحر وبعدين ننزل من السوالين مي. وبعدين طلع لنا نبات، والنبات منه قدر من حبة مترابطة، كل هذه المسائل كانت ايه؟ كانت يجب أن تكون صارفة اه للناس إلى الله وحده. ولا تتجه أبدا بالعبادة أو بالإيمان بغيره. لكن جعلوا جابها بعدها كده علشان علشان لما لما يكون اللي جعلوا لله شركاء دي يستحفظنا عليهم. بقى بعد ده كله يجعلون لله شركاء. شوف الموضوع مطرحها ولا لا؟ بعد ما يضخمها لنا كده كده وبعدين يقول شوف اهو اللي عمل ده اهو وجعلوا لله شركاء له شركاء يبقى بيستحفظنا عليهم ولا لا؟ بيخلي واذا استحفظنا عليهم استحمدنا على انه هدانا الى الايمان. الحمد لله اللي هدانا الى الايمان. نعم. وجعلوا لله شركاء الجن. وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات. الله وجعلوا لله شركاء الجن. طيب.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استنكار الإشراك بالله بعد استعراض دلائل قدرته ووحدانيته · 0:00
  2. دلالة لفظ الجن وطبيعة العوالم المستورة وحقيقة إدراك الغيب · 1:43
  3. بلاغة تقديم الشركاء على الجن وشناعة مبدأ الشرك · 9:12
  4. مفهوم عبادة الجن بالطاعة وتناقض المشركين عند الشدائد · 11:04
  5. معنى خرق البنين والبنات لله تعالى وتفنيد دعاوى المشركين · 14:55
  6. دلالة نفي العلم عن المشركين والفرق بين الجهل والأمية · 17:22
  7. تنزيه الله تعالى في قوله سبحانه وتعالى عما يصفون · 20:23