أرشيف الشعراوي

بلاغة تقديم الشركاء على الجن وشناعة مبدأ الشرك

سورة الأنعام · الآية 100 · تفسير سورة الأنعام — الآية 100 · 9:12 – 11:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، هل الذي نتعجب منه أنهم جعلوا الجن شركاء؟ أم أن التعجب ليس من جعل الجن شركاء، ولكن من اتخاذ مبدأ الشركاء سواء كان جن ولا غير جن؟ المبدأ نفسه إيه؟ إحنا مش ما بنعترضش على إن الجن يبقوا شركاء، إحنا بنعترض على المبدأ نفسه إنه يبقى له شريك من جن أو ملائكة أو سواه، ولذلك قدم الإيه؟ قدم المجعول عن المجعول منه، مع أن من العادة أن نقدم المجعول منه على المجعول، فتقول: جعلت الطين إبريقًا. الطين اللي موجود قدامك ده عملت منه إيه؟ يبقى الطين كان موجود ولا لأ؟ وخدت منه اللي ما كانش موجود اللي هو مين؟ إبريق. طيب، هل الشركاء كانوا موجودين والجن طرأ عليهم؟ ولا الجن موجودين وطرأت الشركاء عليهم؟ يبقى كان يقول إيه؟ وجعلوا الجن لله شركاء وجعلوا الجن لله ايه؟ شركاء قال لك ايوه انما اصل العجيبه مش ان الجن يبقوا شركاء العجيبه في المبدا نفسه وانهم كيف ترد فكره الشركاء على اذهانهم انما مش الجن ولا غيره اذا المهم ايه؟ المهم نفي الشركاء نفي الايه المجعول اما المجعول منه ده موجود جن انما شركاء لا يبقى الاهم قدموا وجعلوا لله شركاء ساعه ما تسمع تقول اعوذ بالله جعلوا لله شركاء ما يهمكش مين هم الشركاء دول لأن مطلق ما جيش شريك لله هو ده العجيب. سواء كان الجن ولا مين؟ أو الملائكة، وجعلوا لله شركاء الإيه؟ الجن.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استنكار الإشراك بالله بعد استعراض دلائل قدرته ووحدانيته · 0:00
  2. دلالة لفظ الجن وطبيعة العوالم المستورة وحقيقة إدراك الغيب · 1:43
  3. بلاغة تقديم الشركاء على الجن وشناعة مبدأ الشرك · 9:12
  4. مفهوم عبادة الجن بالطاعة وتناقض المشركين عند الشدائد · 11:04
  5. معنى خرق البنين والبنات لله تعالى وتفنيد دعاوى المشركين · 14:55
  6. دلالة نفي العلم عن المشركين والفرق بين الجهل والأمية · 17:22
  7. تنزيه الله تعالى في قوله سبحانه وتعالى عما يصفون · 20:23