أرشيف الشعراوي

معنى خرق البنين والبنات لله تعالى وتفنيد دعاوى المشركين

سورة الأنعام · الآية 100 · تفسير سورة الأنعام — الآية 100 · 14:55 – 17:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وجعلوا لله شركاء الجن ومن العجيب أن الذين جعلوهم شركاء لله الله خلق العابد والمعبود. خلقه يعني يبقوا التعجب من ايه؟ من امرين ان يجعلوا شركاء لمين؟ لله. ويجعلوا شركاء لله الجن ولا الملائكه زي بعض قد بعضهم. طيب. والعجيبه الثانيه انه ايه؟ ايه؟ خلقهم ايه؟ وخرقوا له بنين وبنات بغير علم. يبقى خالقه وبعدين يخرقوا له خرقوا له يعني ايه؟ يعني اختلقوا خرقوا يعني اخترقوا. طب واشمعنى خرقوا؟ ليه كده؟ قال لك لان الخرق ايجاد فجوة في الشيء المستوي على قانون السلامة. الله الله الله. الخلق ايجاد اهي فجوة كده في الشيء المستوي على طريق السفينة الايه؟ السلامة يعني كونه سليم يبقى مفيش فيه ايه؟ خراف ولذلك قال في السفينة ايه؟ أخرفتها لتغرق أهلها؟ سليمة كويسة 24 يوم أنت هتخرقها يبقى وخرفوا له يعني عملوا ايه؟ عملوا خرق في الشيء الايه؟ السليم اللي الفطرة تأبى أن يكون. وخلقهم وخلقوا له بنين وبنات. طب بنين وبنات، اما قسم البنين ده في اهل الكتاب. وقالت اليهود ايه؟ عزاير ابن الله. وقالت النصارى المسيح ابن الله. يبقى قال البنين. طب والبنات؟ قال لك العرب كانت بتعتقد ان الملائكه بنات الله. وبعدين ربنا يقول لهم طب يعني لما يكون ربنا هو اللي خالق الذكور في وخالق الايه؟ الاناث. يقوم يخصكم انتم بالذكور وياخذ ال الإناث أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاً إنكم لا تقولون الله اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون؟ أنتم بتفكروا ازاي؟ ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة إيه؟ وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً قالوا ده حصل اتصال بين الله والجنة اتخلقت الملائكة كل ده يبقى وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استنكار الإشراك بالله بعد استعراض دلائل قدرته ووحدانيته · 0:00
  2. دلالة لفظ الجن وطبيعة العوالم المستورة وحقيقة إدراك الغيب · 1:43
  3. بلاغة تقديم الشركاء على الجن وشناعة مبدأ الشرك · 9:12
  4. مفهوم عبادة الجن بالطاعة وتناقض المشركين عند الشدائد · 11:04
  5. معنى خرق البنين والبنات لله تعالى وتفنيد دعاوى المشركين · 14:55
  6. دلالة نفي العلم عن المشركين والفرق بين الجهل والأمية · 17:22
  7. تنزيه الله تعالى في قوله سبحانه وتعالى عما يصفون · 20:23