أرشيف الشعراوي

تنزيه الله تعالى في قوله سبحانه وتعالى عما يصفون

سورة الأنعام · الآية 100 · تفسير سورة الأنعام — الآية 100 · 20:23 – 22:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سبحانه الحق سبحانه وتعالى عرض قضية طرأت على الأفكار المشوشة وقالوا شركاء أم قال سبحانه أي تنزيها له عن ذلك تنزيها له عن الشرك لا في الذات ولا في الصفات ولا في الأفعال يبقى ذاته لا ككل الذوات وأفعاله لا ككل الأفعال وصفاته لا ككل ولذلك تاتي سبحانه في كل امر يناقض نواميس الكون. كل امر يناقض النواميس الكونيه اللي موجوده يقول لك اوعى تاخذها بقانونك. انما خذها بقانون واطار سبحانه. ولذلك لما جه يقول ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اسري به من مكه الى بيت المقدس وعينه به في ليله عمليه عجيبه ولا مش عجيبه؟ قام قال اوعى تستقبلها بقانونك وبعجبك به سبحان الذي اسرى. نزه، اوعى تقول انه ليه؟ قام قال لك لان محمد عليه الصلاه والسلام ما قالش انا سريت من مكه الى بيت المقدس. انما اسري به. اسري وما دام اسري به يبقى قانونه موجود ولا قانون الذي اسرى هو اللي موجود؟ طب وما دام قانون الذي اسرى هو اللي موجود ما دام اسرى الله به، يبقى القانون لمين؟ يبقى القانون الله عايز زمان مش عايز زمان، يبقى خدها في اطار ايه؟ سبحان ويقول لك فسبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الايه؟ ومن انفسكم وبعدين نقول ده حاجه واسعه ثانيه ومما لا تعلمون لسه هتعلموا اشياء يبقى فيها ايه زوجيه وعرفناها برضه بعدين في القرن العشرين عرفنا الموجب والسالب والالكترونات والمش عارف الايه عرفناها كلها ولا لا يبقى قوله ومما لا تعلمون ايه؟ فسح لايجاد المجال لقضايا الكون التي تحدث بنشاطات الايه؟ العقول المخترعه وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه تنبيها له وتعالى أن يقاس بالكائن الموجود تعالى اسمه وتعالت ذاته وتعالت صفاته وأفعاله عما يصفون يصفونه أوصاف لا تليق بإيه؟ بذاته

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استنكار الإشراك بالله بعد استعراض دلائل قدرته ووحدانيته · 0:00
  2. دلالة لفظ الجن وطبيعة العوالم المستورة وحقيقة إدراك الغيب · 1:43
  3. بلاغة تقديم الشركاء على الجن وشناعة مبدأ الشرك · 9:12
  4. مفهوم عبادة الجن بالطاعة وتناقض المشركين عند الشدائد · 11:04
  5. معنى خرق البنين والبنات لله تعالى وتفنيد دعاوى المشركين · 14:55
  6. دلالة نفي العلم عن المشركين والفرق بين الجهل والأمية · 17:22
  7. تنزيه الله تعالى في قوله سبحانه وتعالى عما يصفون · 20:23