أرشيف الشعراوي

دلالة نفي العلم عن المشركين والفرق بين الجهل والأمية

سورة الأنعام · الآية 100 · تفسير سورة الأنعام — الآية 100 · 17:22 – 20:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احكي بغير علم. له العلم يؤدي قال لك ده العلم يؤدي إلى النقيض. لأن العلم قضية استقرائية معتقدة واقعة يقام عليها الدليل. وهذا شيء لا واقع ولا يمكن أن يوجد عليه دليل لأنه ما دام غير واقع فلا يوجد عليه دليل. يبقى بغير علم ولا لأ؟ طيب يبقى بإيه؟ يبقى بجهل. ليه؟ عم قال لك لأن إحنا قلنا زمان اذكرم إن الناس بتفهم. إن الجهل أن لا تعلم، لا. الأمية أن لا تعلم. أمي زي أم ما ولدته. وزي أم ما ولدته مصداق لقول الله والله أخرجكم من بطون أمهاتكم إيه؟ لا تعلمون شيئا. ولذلك يقول لك فلان أمي. أمي يعني إيه؟ منسوب لأمه ما خدش حاجة أبدا لا من المجتمع ولا أي قضية. فلان إيه؟ أمي. منسوب الى الام اللي هي ربنا بيقول والله اخرجكم من بطون امهاتكم ايه؟ لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئده عشان تديكم وسائل الايه؟ المعلومات وتدركوا وتدركوا به. طيب عال قوي يبقى اذا الاميه هي اللي تناقض ايه؟ مقابل ايه؟ يجي لها ايه؟ اه قال لك في اميه وفي جهل. الاميه انك ما تعرفش حاجه ابدا. وبعدين نعلمك. لكن الجاهل عارف حاجه بس حاجه مش صح. قضيه مخالفه. يبقى انا لما نحب نعالجه نعمل ايه؟ طب الامي اذا عالجناه نديله المعلومه وعقله فارغ ياخذها وقالها انما الجاهل الذي يعلم معلومه مناقضه للواقع، يبقى انت عايزه ياخد عمليه عقليه عمليتين تشيل من عنده الايه؟ اللي عنده الخطا وتحط له مين؟ يبقى اللي بيتعب الدنيا كلها الامي. الجهلاء هم اللي بيتعبوا الدنيا. الجهلاء هم اللي بيتعبوا الايه؟ الدنيا، يبقى بغير علم يقابلها لايه هنا؟ مش جهالة. بيصدقوا ان في حاجة واقعة وهي مش واقعة، ولا يقامش عليها دليل لأنها مش موجودة. على الأول. لأن الدليل لو استقام عندهم بفطرتهم المستقبلة لأدلة البيان وأدلة الكون، كانوا يجب أنهم يعملوا ايه؟ أنه ما يتخذوش ايه؟ شركاء لله.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استنكار الإشراك بالله بعد استعراض دلائل قدرته ووحدانيته · 0:00
  2. دلالة لفظ الجن وطبيعة العوالم المستورة وحقيقة إدراك الغيب · 1:43
  3. بلاغة تقديم الشركاء على الجن وشناعة مبدأ الشرك · 9:12
  4. مفهوم عبادة الجن بالطاعة وتناقض المشركين عند الشدائد · 11:04
  5. معنى خرق البنين والبنات لله تعالى وتفنيد دعاوى المشركين · 14:55
  6. دلالة نفي العلم عن المشركين والفرق بين الجهل والأمية · 17:22
  7. تنزيه الله تعالى في قوله سبحانه وتعالى عما يصفون · 20:23