الحكمة والعلة في تحليل الطيبات وتحريم الخبائث
سورة الأنعام · الآية 119 · تفسير سورة الأنعام — الآية 119 · 0:34 – 3:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واحد قلنا زمان يجب أن نرد على قضية بيحصل فيها التباس ويقول لك طيب ما دام حرم عليا مثلا ده خلقه ليه؟ أما قال لك لأن أنت فاهم إن كل مخلوق من حيوانات يبقى مخلوق للأكل. لا ده يمكن مخلوق لمهمة ليس منها الأكل. يمكن ذبحه يناقض مهمته، إحنا عايزينه يفضل عشان يؤدي إيه؟ يؤدي مهمته. فأنت بتقول الخنزير حرمه ربنا، طب أمال خلقه ليه؟ قام قال لك لأن كونك أنت تيجي تذبحه هتطيع منه المهمة اللي هو مخلوق ليها، المهمة بتاعته يمكن مخلوق علشان يقعد يلم جراثيم الأشياء اللي لا تراها العين. فأنت لما تيجي تموته تبقى طلعته عن إيه؟ عن مهمته. وقلنا بقى إن الحق سبحانه وتعالى هو الذي خلق هذا الإنسان، هو الذي والإنسان منا في صنعته بيعلم الوقود، ما هو الأكل وقود بالنسبة لنا، وقود يعني يولد الطاقة، مش كده؟ يبقى الاكل بالنسبه لكل واحد هو الوقود بتاعه. يقول لك انت لما بتعمل صنعه من الصناعات بتعمل لها الوقود او الشيء اللي يجيب طاقتها. بتقول له ده اديله بنزين نمره واحد وده بنزين نمره اثنين وده سولار وده مش عارف ايه، بالله لو خالفت هذا يبقى في عطب ولا لا؟ كذلك اللي خلقك قال لك دي تاكلوا وده ما تاكلوش. واياك ان تقول ان الله سبحانه وتعالى لم يحرم الا الشيء الضار، ما يمكن هو مش هو مش ضار، انما الله يريد بذلك الادب في انه افعل هذا ولا تفعل هذا. ولذلك قال الحق سبحانه: فبظلم من الذين هاجوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم. بالله تقدر تقول لي لم الذين يربون ابناءنا في الجيش يجوا يؤمروهم اوامر لو اردت ان تلتمس لها عله في ظاهر الفعل لم تجدها. يخليه بياكل كده يقول له قف يقف واللقمه عامله كده. واحد اللقمه عامله كده والثاني كان بيغمس لسه والثالث كل واحد يقف على ايه؟ طب ودي ايه فايدتها بقى؟ ليه؟ قام قال لك ده التزام الادب والطاعه والانضباط. عمليه ايه؟ في الانضباط، فكذلك الحق سبحانه وتعالى يقول لك كل دي وما تاكلش دي، انضباطات، انضباطات في الكون. انما الانضباطات دي عند الحكيم لها معاني ولا ما لهاش معاني؟ يبقى لها ايه؟ معاني. يقول لك طب ما في اشياء زي مثلا المخدرات والاشياء اللي موجوده دي، هي مش موجوده في الكون. وبعدين يقول لك لا ما تستعملناش، يقول لك لا، لان احنا ساعات بناخدها عشان نداوي بها مرض ولا لا؟ فلو انك اخذتها كده من غير مرض او داع اليه تعمل ايه في بنيتك؟ تبهدل بنيتك وبعد ذلك ان اخذتها للعلاج ما تنفعش فيكون ربنا يقول لك لا خلاها ولذلك يقول لك ايه؟ لما يجي يا جماعه يقول لك انت اخذت مثلا بنسلين قبل كده انت اخذت الشيء الفلاني قبل كده يعني ان كنت اخذته يبقى تعودت عليه يبقى تاثيره واياك مش ايه؟ مش قوي فربنا مانعنا عن هذه الاشياء حتى اذا اضطررنا اليها في ظرف من الظروف نقوم نجدها ايه؟ تبقى تجدها تجدها مفيدة.
موضوعات هذا المقطع (12)
- الحث على أكل ما ذكر اسم الله عليه · 0:02
- الحكمة والعلة في تحليل الطيبات وتحريم الخبائث · 0:34
- ربط الأحكام بالإيمان وسر البدء بـ «بسم الله» · 3:50
- دفع إشكال تفصيل المحرمات بين سورتي الأنعام والمائدة · 5:45
- بيان معنى الفسق وما أهل لغير الله به · 7:12
- حجية السنة النبوية في بيان المحرمات · 8:15
- حدود رخصة الاضطرار وضوابطها في تناول المحرم · 8:52
- معنى الضلال بالهوى والافتراء في التحليل والتحريم · 11:11
- الرد على شبهة اجتهاد النبي ﷺ وعصمته من النطق عن الهوى · 11:59
- حكمة نسخ التبني وتطييب خاطر زيد بن حارثة رضي الله عنه · 16:34
- الفرق بين الضلال والاضلال وعقوبة الداعين إلى الباطل · 19:29
- تفسير قوله تعالى: «إن ربك هو أعلم بالمعتدين» · 21:48