الرد على شبهة اجتهاد النبي ﷺ وعصمته من النطق عن الهوى
سورة الأنعام · الآية 119 · تفسير سورة الأنعام — الآية 119 · 11:59 – 16:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق يقول في رسوله صلى الله عليه وسلم: وما ينطق عن الهوى. انظروا كيف يتسلل الخصوم الى ايه؟ الى محاولة نقد قضية عقدية. يقولون الله يقول انتم بتقولوا ربنا قال ان الرسول ما ينطق عن الايه؟ عن الهوى. وانتم تقولون ان الله يعدل لرسوله بعض الاحكام. معنى ان يعدل له بعض الاحكام انه ساعة ما قالها ما كانتش موافقة الحقيقة. طب ساعة ما عملها كان بينطق عن الهوى ولا ما بينطقش عن الهوى؟ نقول له لا ما بينطقش عن الهوى لأن النطق عن الهوى يكون عنده القضية في الحق واضحة إلا أن هواه يميله عن الحق ورسول الله يقول باجتهاد بشري ورسول الله يقول باجتهاد إيه؟ يبقى ساعة ما قال باجتهاد بشري ما كانش بينطق عن مين؟ بينطق عن هوى يبقى النطق عن الهوى يكون إيه؟ قضية الحق معلومة زي القاضي وقدامه الأدلة والبراهين وكل حاجة إنما يعمل إيه؟ يميل تبع هواه. إنما قاضي الأدلة ما اتضحتش في ذهنه. وبعد ذلك حكم بما انقدح في ذهنه. نقول له لا غبار عليه في أن يقول بدليل إن حتى القضاء البشري أو التقنين البشري عمل استئناف لمثل هذا الحكم. هو معنى الاستئناف اللي على الحكم اللي حكم من أول درجة طعن في القاضي بتاع أول درجة؟ لا أبدا يجوز ان هو فيهم فهم. القاضي الثاني فيهم ايه؟ فهم اصلا. والله يعرض لنا القضيه دي في مساله سيدنا سليمان وابوه داوود. وداوود وسليمان ايه؟ اذ يحكمان في الحرس اذ يحكمان في الحرس اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان. ايه القضيه؟ الراجل عنده ماشيه فنزلت على الزرع بتاع الراجل كلته. فسيدنا داوود قال له خلاص ما دام كان الزرع بتاعك وهذا مقومه حياتك فخذ مقوم حياته وهي الماشيه لك. مفهوم الكلام؟ يبقى خذ مقوم حياتك وهو ايه؟ الزرع الزرع الزرع، خذ مقوم حياته وهو ايه؟ الماشيه. وهي الماشيه. سيدنا سليمان قال لا احنا ناخذ ندي لصاحب الزرع الماشيه يقعد ينتفع بها بلبنها ومش عارف بيه ايه وبصوتها ومش عارف ايه ونقول لدوكا روح ازرع الزرع لحد ما الارض تنزرع كده نقول له سلم الغنم وخذ الزرع بتاعك. قام ربنا قال في دي ايه؟ ففهمناها سليمان وكلا يعني سليمان وابوه اتينا ايه؟ حكما وعلما. يبقى اذا لما يجي يحصل استئناف ما تفتكرش ان الاستئناف دي بين ايه؟ ضد القاضي، لا يا اخوان، فهم في الامور، تجلى للقاضي الثاني فهم اخر غير الفهم الايه؟ الاول. وكل امر لم ينزل له في حكم ويقضي فيه رسول الله انما يقضي بصفاء فطرته البشريه. وبعد ذلك إن كان حاق يقره الله وإن كان غير يعمل إيه؟ يعدله تعديل الله لرسوله يبقى فيه غضاضة إذا كان الذي يعدل رسول الله من أرسل رسول الله يبقى دي فيها غضاضة الغضاضة أن يعدل مساوي إنما يعدل أعلى ما يبقاش فيها غضاضة دي ولا أي حاجة واللي بيقول لنا أن الحكم تعدل مين؟ هل واحد تاني جالنا كده قال اسمعوا أه الله عدل لسيدنا لمحمد الحكم ده هو اللي قال. مين اللي قال؟ ده ده يدل ايضا على امانة بلاغه عن ربه. اذا فقول الحق سبحانه وتعالى ما ينطق عن الهوى يبقى معناه ان الرأي بتاعه لم يكن فيه حكم لله وانما قاله بالاجتهاد والاجتهاد ان أقره الله يمشي الحكم. عدلوا ويعدلوا وفي اشياء كثيرة يقر الله ما ذهب اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقر الله ما ايه؟ ما ذهب اليه الرسول صلى الله عليه وسلم او يصوب كلام الرسول بس يجعل الفوقيه في الكلام لله.
موضوعات هذا المقطع (12)
- الحث على أكل ما ذكر اسم الله عليه · 0:02
- الحكمة والعلة في تحليل الطيبات وتحريم الخبائث · 0:34
- ربط الأحكام بالإيمان وسر البدء بـ «بسم الله» · 3:50
- دفع إشكال تفصيل المحرمات بين سورتي الأنعام والمائدة · 5:45
- بيان معنى الفسق وما أهل لغير الله به · 7:12
- حجية السنة النبوية في بيان المحرمات · 8:15
- حدود رخصة الاضطرار وضوابطها في تناول المحرم · 8:52
- معنى الضلال بالهوى والافتراء في التحليل والتحريم · 11:11
- الرد على شبهة اجتهاد النبي ﷺ وعصمته من النطق عن الهوى · 11:59
- حكمة نسخ التبني وتطييب خاطر زيد بن حارثة رضي الله عنه · 16:34
- الفرق بين الضلال والاضلال وعقوبة الداعين إلى الباطل · 19:29
- تفسير قوله تعالى: «إن ربك هو أعلم بالمعتدين» · 21:48