أرشيف الشعراوي

بيان معنى الفسق وما أهل لغير الله به

سورة الأنعام · الآية 119 · تفسير سورة الأنعام — الآية 119 · 7:12 – 8:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأيضاً بيقول لك أنت لما تاكل حاجة ما ذكرش عليها اسم الله، إحنا إحنا لما نفسر بقى الذكر زي ما فسرناه يبقى مفيش إشكالات. إنما واحد خلى الذكر القوي. يقوم يقول له يا أخي اقرأ آية إيه؟ اقرأ الآية، قل لا أجد فيما أوحي إلي إيه؟ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون إيه؟ ها؟ ميتة أو دماً مسفوحا. أو لحم خنزير مش كده؟ فإنه إيه؟ اتردش وبعدين قال أو فسقاً بعد ما خلى الذكر قال إيه؟ أو فسقاً ولا جابش أو فسقاً إلا في قوله أجل لغير الله به يبقى الفسق اللي إحنا ممنوعين عنه إذا ذكر عليه غير اسم الله إذا ذكر عليه إيه؟ غير اسم الله اتفاهم بوينت

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. الحث على أكل ما ذكر اسم الله عليه · 0:02
  2. الحكمة والعلة في تحليل الطيبات وتحريم الخبائث · 0:34
  3. ربط الأحكام بالإيمان وسر البدء بـ «بسم الله» · 3:50
  4. دفع إشكال تفصيل المحرمات بين سورتي الأنعام والمائدة · 5:45
  5. بيان معنى الفسق وما أهل لغير الله به · 7:12
  6. حجية السنة النبوية في بيان المحرمات · 8:15
  7. حدود رخصة الاضطرار وضوابطها في تناول المحرم · 8:52
  8. معنى الضلال بالهوى والافتراء في التحليل والتحريم · 11:11
  9. الرد على شبهة اجتهاد النبي ﷺ وعصمته من النطق عن الهوى · 11:59
  10. حكمة نسخ التبني وتطييب خاطر زيد بن حارثة رضي الله عنه · 16:34
  11. الفرق بين الضلال والاضلال وعقوبة الداعين إلى الباطل · 19:29
  12. تفسير قوله تعالى: «إن ربك هو أعلم بالمعتدين» · 21:48