حكمة نسخ التبني وتطييب خاطر زيد بن حارثة رضي الله عنه
سورة الأنعام · الآية 119 · تفسير سورة الأنعام — الآية 119 · 16:34 – 19:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مساله سيدنا زيد بن حارثه. زيد بن حارثه مش كان مولى لرسول الله؟ نعم. اه وبعد ذلك اهله عرفوا مكانه لانه كان مخطوفا. فلما عرفوا جم عشان ياخذوا ابنته. فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال نخيره يا يروح وياكم يا يفضل وياي. فسيدنا زيد قال ايه؟ ما كنت لاختار على رسول الله احدا. طب اذا قال الولد هكذا كيف يجازيه رسول الله؟ بقى يفضله على ابوه؟ قال اذا ده يبقى زيد ابن محمد. زيد ابن مين؟ ابن محمد. ولكن الله يريد أن ينسخ حكاية التبني دي. ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله. عشان يبقى قدر كل مؤمن من رسول الله واحد. فأراد الله أنه ينسخ حكاية التبني. فيقول إيه؟ شوف شوف الآداء بقى. ادعوهم لآبائهم يعني بعد كان اسمه زيد بن محمد؟ لأ قول زيد بن مين؟ ابن حارثة. يبقى اتشالت منه كلمه محمد وجاله ابوه الاصل. بالله دي كانت تسر زيد ولا يزعل؟ بقى بعد ما كان زيد بن محمد يصبح زيد بن حارثه ثاني بيعتبرها نكسه. يقوم الله سبحانه وتعالى برضه ينفذ التصويت ولكن يرضي الاثنين. يرضي الرسول ويرضي زيد بن حارثه. اما ارضائه لزيد فقال له انت زعلت يعني اللي هتبقى زيد بن حارثه بعد ما كنت زيد بن محمد؟ طب اهو اسمك هو الاسم الوحيد من صحابه رسول الله الذي يقرا في القران لفظ يتعبد بتلاوته. فلما قضى زيد منها وطرده. جاب اسمه كده في القران، في رفعه احسن من كده بقى، يبقى دي احسن من زيد بن مين؟ من زيد بن محمد، طب والرسول؟ ايه يعني؟ قام قال لك شوف بقى رضاها قال له ايه؟ قال ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله. أقسط عنده وأقسط أفعال تفضيل. كأنما فعله رسول الله قسط بشري. عدل بشري. بس اللي عمله ربنا أحسن مش كده. طب ولما يكون اللي عمله ربنا أحسن يبقى في حد يزعل من دي؟ لا. وأقسط مش عند البشر. أقسط عند مين؟ عند الله يبقى أراد الرسول وأراد مين؟ الله يفتح عليك يا رب.
موضوعات هذا المقطع (12)
- الحث على أكل ما ذكر اسم الله عليه · 0:02
- الحكمة والعلة في تحليل الطيبات وتحريم الخبائث · 0:34
- ربط الأحكام بالإيمان وسر البدء بـ «بسم الله» · 3:50
- دفع إشكال تفصيل المحرمات بين سورتي الأنعام والمائدة · 5:45
- بيان معنى الفسق وما أهل لغير الله به · 7:12
- حجية السنة النبوية في بيان المحرمات · 8:15
- حدود رخصة الاضطرار وضوابطها في تناول المحرم · 8:52
- معنى الضلال بالهوى والافتراء في التحليل والتحريم · 11:11
- الرد على شبهة اجتهاد النبي ﷺ وعصمته من النطق عن الهوى · 11:59
- حكمة نسخ التبني وتطييب خاطر زيد بن حارثة رضي الله عنه · 16:34
- الفرق بين الضلال والاضلال وعقوبة الداعين إلى الباطل · 19:29
- تفسير قوله تعالى: «إن ربك هو أعلم بالمعتدين» · 21:48