أرشيف الشعراوي

حدود رخصة الاضطرار وضوابطها في تناول المحرم

سورة الأنعام · الآية 119 · تفسير سورة الأنعام — الآية 119 · 8:52 – 11:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه. احنا قلنا زمان في الاضطرار ان الاضطرار هو امر ملجئ الى شيء غير الاسباب الكونيه المشروعه. ادي مضطر. معنى مضطر يعني ايه؟ يعني شيء فقد ايه؟ اسبابه المشروعه. كذلك الذي يريد ان ياكل ليستبقي الحياه. بقى الاكل جاي لاستبقاء الايه؟ الحياه. الحياه. فإذا لم يجد من الحل ما يستبقي به الحياه. يبقى اسمه ايه بقى؟ اسمه مضطر. اسمه مضطر. ما دام مضطر نقول خذ من غير ها ما أحل الله بالقدر الذي يدفع عنك الضرورة بالقدر الذي طب هو إن ما كانش هيموت نقوم نقول له كل من الميتة بقدر الضرورة ما تشبعش يعني ولذلك إيه؟ فمن اضطر في مخمصة ها غير متجانف مخمصة مجاعة ها غير متجانف الإسمه آه أو فمن اضطر غير باغ ولا عاد يبقى باغ ولا عاد يقول له أنت مش بتحافظ على حياتك آه خذ بقدر ما يمسك الحياة ما تاخدهاش شبعة بقى وتقعد تفتي حتى أنهم قالوا أن لا تحمل معك منها بس خذ ما يدفع عليك الإيه يبقى ده اسمه إيه زوال الإيه زوال الاضطرار إذا الاضطرار هو شيء فوق الأسباب فوق الاسباب المشروعه للعمل. الله سبحانه وتعالى يعطي الانسان الرخصه في انه يتناول ما حرمه اذا كان ايه؟ اذا كان مضطربا.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. الحث على أكل ما ذكر اسم الله عليه · 0:02
  2. الحكمة والعلة في تحليل الطيبات وتحريم الخبائث · 0:34
  3. ربط الأحكام بالإيمان وسر البدء بـ «بسم الله» · 3:50
  4. دفع إشكال تفصيل المحرمات بين سورتي الأنعام والمائدة · 5:45
  5. بيان معنى الفسق وما أهل لغير الله به · 7:12
  6. حجية السنة النبوية في بيان المحرمات · 8:15
  7. حدود رخصة الاضطرار وضوابطها في تناول المحرم · 8:52
  8. معنى الضلال بالهوى والافتراء في التحليل والتحريم · 11:11
  9. الرد على شبهة اجتهاد النبي ﷺ وعصمته من النطق عن الهوى · 11:59
  10. حكمة نسخ التبني وتطييب خاطر زيد بن حارثة رضي الله عنه · 16:34
  11. الفرق بين الضلال والاضلال وعقوبة الداعين إلى الباطل · 19:29
  12. تفسير قوله تعالى: «إن ربك هو أعلم بالمعتدين» · 21:48