أسبقية الأذن والسمع كأصل لوسائل العلم والتعلم
سورة الأعراف · الآية 167 · تفسير سورة الأعراف — الآية 167 · 3:30 – 4:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ تأذن ربك قلنا المادة كلها تفيد الإعلام. أذن المؤذن يعني أعلمنا بدخول الوقت. فأذن مؤذن بينهم أن كذا يبقى أعلمهم فكلها جاءت من ناحية الأذن. ليه؟ قال لك لأن الأذن هي وسيلة الإعلام الأولى، قد يقرأ الإنسان فيعلم ولكنه لا يقرأ ليعلم إلا بعد أن يتعلم كيف يقرأ وكيف يكتب، وتعلمه كيف يقرأ وكيف يكتب لابد أن يسمع، لابد أن يسمع الأبجدية ألف باء تاء ثاء، وبعد ذلك يقول له كتب مكونة من الكاف والتاء التاء والباء. إذا فهو لا يعلم بقراءة إلا أن يتعلم القراءة والكتابة بوسيلة هي السماع. يبقى إذا الأذن هي كلها إيه؟ مناعة الإعلام.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الاشتقاق اللغوي لمادة «تأذن» وعلاقتها بالسمع والإعلام · 0:01
- حكمة تسليط العذاب على بني إسرائيل لانتسابهم الديني · 2:07
- أسبقية الأذن والسمع كأصل لوسائل العلم والتعلم · 3:30
- الإعجاز في الترتيب القرآني لوسائل العلم وتطابقه مع وظائف الأعضاء · 4:39
- أسرار إفراد السمع وجمع الأبصار في القرآن ومواضع الاستثناء · 7:12
- دلالة التأذين بالإعلام الإلهي المؤكد ونفاذ القدرة · 9:50
- معنى بعث المسلطين وحكمة وجود الشر والباطل في الوجود · 12:33
- البيان اللغوي لقوله تعالى «يسومهم سوء العذاب» · 14:45
- تفسير سرعة العقاب الإلهي في الدنيا والآخرة · 16:30
- حكمة اقتران «سريع العقاب» بوصف «غفور رحيم» · 18:19