أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم}

سورة الأعراف · الآية 171 · تفسير سورة الأعراف — الآية 171 · 0:01 – 7:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظل. احنا قلنا ساعة ما نسمع إذ دي نفهم إنها ظرف لحدث. إذ قال موسى اذكر إذ قال اذكر وقت أن قال موسى لقومه كذا وإذ استسقى اذكر إيه؟ اذكر وقت استسقاء موسى لإيه؟ لقومه. تبقى وإذ نتقنا بيقول اذكروا دائما الأشياء اللي احنا عملناها فيهم. علشان تفهموا مدى تذليلنا لهذا العنصر ومدى جحود هذا العنصر وكفرانه لنا واذ نتقنا الجبل نتقنا الجبل معروف وهو ايه؟ الاحجار المندمجه في بعضها دي ومكونه ايه؟ جرم عالي قد يصل مثلا الى 1000 متر قد يصل الى قد كده مع الاول ده علشان حجر واحد في الاهرام طوله كذا وعرضه كذا وسمكه كذا قلنا يا سلام على الحجاره دي ومش عارف ايه طب ما هو عمل لك الجبل حجر ايه؟ حجر واحد. حجر واحد. طيب الجبل ربنا قال عليه انه ايه؟ والجبال أرساها. أرساها ما يقالش أرساها إلا إذا كان شيء له ايه؟ له ثقل. ما تقولش أرثت الورقة على المكتب. إنما أرثت البنورة على المكتب. يعني تجيب حاجة لها ايه؟ لها وزن ولها ثقل. الجبال ربنا أرساها وجعلها في الأرض إيه؟ أوتاد. والوتد ممسوك من الموتود فيه. مش كده؟ بدليل إنه لو تلخلخ كده ولا كده نعمل له إيه؟ تخشينه أو نقول لا ده ده يلقت عليه نجيب حاجة تانية. يبقى الجبال أرساها والجبال أوتاد في الأرض فربنا بيقول وإذ نتقنا الجبل نتقناه رفعناه هناك آيه في آيه ثانيه ورفعنا ها فوقكم الطور مش كده ولا لا؟ ورفعنا إيه؟ فوقكم الطور وإذ وآيه ثانيه وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم مش ناطق هناك إيه؟ رافع رافع خدوا بالكم من اختلاف إنما هنا إيه؟ ناطق ناطق أهذا نطق بمعنى رفع نقول له لا ليه؟ قال لك لأن ما دام الجبل راسف الأرض وممسوك زي الوتد ما هو ممسوك بالأرض يبقى قبل ما ارفعه لازم انزعه واقلعه من الارض. شيء غير ممسوك بالارض زي هذا المسجل نقدر نرفعه، يبقى الرفع كافي. انما شيء ممسوك كوتد يبقى ما يجيش الرفع الا بعد عمليه ثانيه، العمليه الثانيه اللي هي ايه؟ اه ننزعه، يبقى نتقنا ايه؟ نزعنا الجبل، ولما نزعنا الجبل طب نزعناه ليه عن ارساقه؟ لازم له حكمه عشان نرفعه، طب ورفعناه ليه؟ علشان نعمله ظل عليهم كده اقول. يبقى كام عملية؟ ثلاث عمليات الأول إيه؟ نتق اللي هو إيه؟ نزع وإيه وخلع وبعدين رفع وبعدين نجعله ذل الذلة دي عايزة إيه؟ ده عايزة اتجاه في المرفوع إلى جهة هو رفعه كده وبعدين يعمله كده عشان يبقى إيه؟ يبقى ذلة مش كده ولا لأ؟ وإذ اذكر إذ نتقنا الجبل يعني إيه؟ نزعناه وخلعناه من الأرض ولا ننزعه ونخلعه من الأرض إلا لمهمة أخرى غير إنه راسي المهم إن أنا عايز أرفعه ولا نرفعه إلا لمهمة أخرى وهو إن أنا أعمل إيه؟ أعمل الذل. قال لها طب هو ظلل الغمام رحمة. قام قال لك أيوه ظلل الغمام رحمة إنما جعل الجبل ذل عذاب. لأنه لما جاب لهم التوراة وقالوا لا التوراة دي شديدة وأحكامها شديدة وإيه؟ قال لهم يا ولاد الإيه؟ بقى احنا بعد ما عملنا لكم كده وجايب لكم التشريعات دي عشان مصلحتكم لان ده فيه اصلاح تيجي تقولوا لا ده التوراه شديده طب ايه راح نزع الجبل ورفعه وجابوا فوقهم كده وظنوا انه واقع بهم وظنوا ايه؟ انه واقع ولذلك يقول لك ايه؟ انهم هم في ظاهره في اليهود اللي اللي شاف منكم يهودي ولا اي حاجه وشاف انسجد شكرا لله او اي حاجه تلتفت لازم يسجد على حاجبه الايسر. السجود معناه كده تساوي الوضع كده مش كله انما كله اوه اهي كده دي جايه من ايه؟ شافوا الجبل فوقهم بقوا خايفين من الجبل وعايزين يسجدوا فعملوا ايه؟ اه فضلت لازمه فيهم فضلت ايه؟ لازمه فيهم لا يسجدون الا على حاجبهم الايسر. ما يجيبش القرى كده على الارض كلها كلها مره واحده وليه؟ من حكايه ايه؟ شاف شوف شوف خلي واحد ينتظر حاجه جايه فوقه كده ويعمل كده بده خايف منها واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ايه؟ ذُلّ السقف ذُلّ ولا مش ذُلّ؟ عال أوي ادي السقف الايه؟ السقف ذُلّ اي انت متضلل في جدار قاعد كده ومتضلل في ايه؟ يبقى الجدار عمل لك ايه؟ اوعى تفتكر ان الذُلّ مش فوقك لا ده انت تاخدها بسمت الشمس مش بسمت راسك انت دلوقتي جايه لك كده تبقى لما تمدد انت كده تلاقيها برضه ايه؟ تلاقيها ايه؟ فوقك. واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ذله وظنوا انه واقع بهم الظن هو رجحان قضيه وقد يرد بمعنى انه رجحان قوي لدرجه اليقين الذين يظنون انهم ملاق ربهم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تفسير قوله تعالى: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم} · 0:01
  2. دلالة الأمر بالأخذ بقوة ومفهوم الغريزة والتسخير والاختيار في الكون والإنسان · 7:12
  3. المفهوم العلمي للقوة وقانون القصور الذاتي وتطبيقاته في الكون والفضاء · 15:25
  4. تطبيق قانون القوة على التكليف الشرعي في تحريك النفس للخير وكفها عن الشر · 24:20
  5. الفطرة السليمة والاستدلال بعظمة الخلق وإتقانه على وجود الصانع · 29:24
  6. تفسير قوله تعالى: {وإذ تأذن ربك} وعلة تسليط العذاب على بني إسرائيل ودلالة الأذن · 30:43
  7. الإعجاز القرآني في ترتيب وظائف السمع والأبصار والأفئدة وإفراد السمع وجمع الأبصار · 35:35
  8. تحقق الوعيد بتسليط العذاب على بني إسرائيل وحكمة وجود الشر والباطل في الكون · 38:44
  9. المعنى اللغوي والدلالي لقوله تعالى: {من يسومهم سوء العذاب} · 43:40
  10. تفسير قوله تعالى: {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} والجمع بين العقاب والمغفرة · 45:29