أرشيف الشعراوي

تحقق الوعيد بتسليط العذاب على بني إسرائيل وحكمة وجود الشر والباطل في الكون

سورة الأعراف · الآية 171 · تفسير سورة الأعراف — الآية 171 · 38:44 – 43:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ تأذن ربك يعني كلها من الأذن تأذن يعني أعلم الله إعلاما مؤكدا أنتم يا بني إسرائيل ستظلون على انحراف دائم ولذلك سيسلط الله عليكم ايه؟ من يصومكم سوء العذاب. إما من جهة إيمانية كما حدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام فعل ما فعل بهم في ايه بني النظير وقينقاع وخيبر والعمليه دي كلها او ان يسلط عليهم مش واحد متدين ملحق به لا ظالم اخر يظلمهم وكذلك نولي بعض الظالمين ايه؟ زي ما حصل لنوبخت نصر عمل فيهم ايه؟ وزي ما حصل لهتلر هو هتلر كان مؤمن بالاسلام انما اه سواهم اذ واذ تاذن ربك اي اعلم ربك اعلاما مؤكدا طب وايش اعلام مؤكد دي؟ قام قال لك لان البشر قد يعلمون بشيء ولكن قدرتهم مش مضمونه علشان يعملوا اللي ايه؟ اللي اعلموا بيه. انت اعلام تقول انا هقابل فلان واكرهه واعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا وبعدين يجي بكره تكون مت ها يجي بكره يكون دوكا مات يجي بكره تبقى مريض وما تروحش اذا اذا اعلمت انت بشيء لا تملكه ادوات التنفيذ انما حين يعلم الله يبقى مالك ادوات التنفيذ يبقى ده اعلام مؤكد ولا مش مؤكد ولذلك يعلم بالشيء والظروف المحيطه به لا تساعد على ان ده يحصل يجي صحابه رسول الله في الاول المستضعفين واتبعوا النبي لم يستطيعوا ان يحموا انفسهم من اضطهاد المشركين والكافرين وبقى كل واحد يدور له على حته ايه؟ يأمن فيها يروح الحبشه يروح لركن واحد يحكمي بيه يقول له انا طنيبك ضعاف فينزل الله في هذا الجو اللي المسلمين في ضيعات مش قادرين يعملوا حاجه يقوم يقول لرسول الله سيهزم الجمع ويولون الدبر. الله الله ده احنا مش قادرين نحمي نفسنا ولذلك عمر يقول اي جمع هذا؟ احنا مش قادرين نعمل ايه؟ ولكن الله اعلم بذلك وهو قادر على انفاذ ما اعلم به على وفق ما اعلم لانه لا يوجد اله اخر يصادمه يقول له لا دي ما تمشيش. اذا واذ تاذن ربك يعني اعلم اعلاما ايه؟ مؤكدا. والاعلام المؤكد حيثيته ايه؟ ان ما فيش قوه ثانيه هيه تمنع ولا قدرته تنأس ولا حكمته ولا اي حاجه. واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامه. اذا من يصومهم سوء العذاب يكون بنص القران مبعوث. ليبعثن عليهم هيه الله يبقى مبعوث. قام قال لك هو مبعوث يعني ربنا قال له روح لا ده مخلم بينه وبينهم فلا يمنعهم الله منه. انما هو يعمل كده باختياره يعني. مش ربنا بعته علشان، لا هو يصنعه بإيه؟ باختياره زي إيه؟ إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزة، أأرسلهم الله لهذه المهمة؟ أم خلى بينهم وبين الذين يستمعون إليهم؟ يبقى خلى بينهم وإذا استأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة الله كلمة إلى يوم القيامة تفيد أن هذا العنصر سيبقى في الكون خميرة عجلنا إلى أن تقوم الساعة قام قال لك طب ودي ليه الحكايه دي؟ قال لي دي كمهمة الشر في الوجود. ايه مهمة الشر في الوجود؟ قام قال لك لولا إن الشر موجود في الوجود، ويعض الناس بمساوئه وإفساداته، ما كانتش الناس تتهافت على الحق أو على الخير. يبقى الشر جاي عشان يعمل إيه؟ علشان يعض الناس بآلامه وإفساده، يقوم الناس تقول يا سلام لا نعمل كذا نعمل، إذا الذي يهيج على الخير إيه؟ الشر هو وجود الشر، إن ما وجدش الشر يبقى الناس ولذلك تجد أن أقوى ما يكون الإسلام انفعالات مواجيد في الناس ونزوع حركي إلا حين يجدون شيئا يضطهد قضية الإسلام تلتفت تلاقي كلهم إيه؟ اللي يجي ضد الإسلام ويعمل أي حاجة ولا التفت تلاقي المسلمين إيه؟ إذا مهمة الإيه؟ مهمة الشر في الوجود أنه من عناصر الخير في الوجود ومهمة الباطل في الوجود أنه من عناصر الحق في الوجود، لأن الباطل لما يعم كده وبعد ذلك الناس تتضايق منه تقوم ترفع إيديها وتقول يا ناس اعملوا كذا، يا ناس اعملوا كذا، إنما لو ما حصلش دي ما نقبلش على الخير وعلى الحق بإيه؟ بحمية وحرارة.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تفسير قوله تعالى: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم} · 0:01
  2. دلالة الأمر بالأخذ بقوة ومفهوم الغريزة والتسخير والاختيار في الكون والإنسان · 7:12
  3. المفهوم العلمي للقوة وقانون القصور الذاتي وتطبيقاته في الكون والفضاء · 15:25
  4. تطبيق قانون القوة على التكليف الشرعي في تحريك النفس للخير وكفها عن الشر · 24:20
  5. الفطرة السليمة والاستدلال بعظمة الخلق وإتقانه على وجود الصانع · 29:24
  6. تفسير قوله تعالى: {وإذ تأذن ربك} وعلة تسليط العذاب على بني إسرائيل ودلالة الأذن · 30:43
  7. الإعجاز القرآني في ترتيب وظائف السمع والأبصار والأفئدة وإفراد السمع وجمع الأبصار · 35:35
  8. تحقق الوعيد بتسليط العذاب على بني إسرائيل وحكمة وجود الشر والباطل في الكون · 38:44
  9. المعنى اللغوي والدلالي لقوله تعالى: {من يسومهم سوء العذاب} · 43:40
  10. تفسير قوله تعالى: {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} والجمع بين العقاب والمغفرة · 45:29