تطبيق قانون القوة على التكليف الشرعي في تحريك النفس للخير وكفها عن الشر
سورة الأعراف · الآية 171 · تفسير سورة الأعراف — الآية 171 · 24:20 – 29:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعال بقى المتدينين وغير المتدينين. غير المتدينين يعملوا إيه؟ في حاجات ساكنين عنها لا يتحركون اليها ما بيصليش مش كده ولا لا؟ ما بيزكيش ما بيعملش حسنه ما بيقولش كلمه معروف يبقى الغرائز بتاعته ساكنه في ايدي ولا ما بتسأل؟ يبقى عايزين نحركها للصلاه ولا للخير يبقى عايزه ايه؟ عايزه قوه بقى قوه تطلعها طيب تعال بقى افرض ان واحد بيشرب خمر واحد بيذنب واحد بيسرق واحد بيرتشي يبقى عنده حركه احنا عايزين نعمل ايه؟ ما هو الحركه تفضل حركه الى ان يوجد لها ايه؟ مسكن نقوم نقول له يبقى الانسان في افعاله الاختياريه عايز حاجتين اثنين ان كان ساكنا عن فعل الخير نجيب له قوه تحركه خلاص؟ طب وان كان متحرك الى الشر نجيب له قوه اللي يعمل كده ايه المنهج؟ افعل كذا ولا تفعل كذا يبقى جابت ايه؟ جابت الاثنين اللي مش مش خفيف عن الصلاه وساكن عنها كده نقول له ايه؟ واللي واللي رايح للقمار ورايح للمش عارف متحرك ما يمكنش يقف الا اذا جاتله قوه اذا القوه الشرعيه في المنهج افعل عشان يعمل ايه؟ ليحرك الساكن لا تفعل ليوقف المتحرك بس الساكن هناك في الخير والمتحرك هنا في الايه؟ يبقى قول الله سبحانه خذوا ما اتيناكم بقوه قوه علشان الخير اللي ساكن فيك وتحرك وقوه عشان المتحرك في ملوك الشر ايه؟ يبقى ايه؟ يبقى يقف، السنه اتفهمت قوي. واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ذله وظنوا انه واقع بهم، خذوا ما اتيناكم بقوه، لان ما كنتش حتقبل على الملك دي بقوه مش حتهدر لا تتحرك الساكن ولا تسكن لكن الايه؟ المتحرك. خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا ما فيه اذكروا ما فيه الذي يهيجكم الى القوه الفاعله للخير والذي يكفكم عن الايه؟ عن الحركه المقبله على الايه؟ على الشر في كل جزئيات. واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ظله وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوه ابقى حط تحت قوه بقى دي ايه؟ واعرف بقى ان الله سبحانه وتعالى يسخر لنا الكافرين علشان يبينوا لنا المستغلق علينا في كتاب الله.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تفسير قوله تعالى: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم} · 0:01
- دلالة الأمر بالأخذ بقوة ومفهوم الغريزة والتسخير والاختيار في الكون والإنسان · 7:12
- المفهوم العلمي للقوة وقانون القصور الذاتي وتطبيقاته في الكون والفضاء · 15:25
- تطبيق قانون القوة على التكليف الشرعي في تحريك النفس للخير وكفها عن الشر · 24:20
- الفطرة السليمة والاستدلال بعظمة الخلق وإتقانه على وجود الصانع · 29:24
- تفسير قوله تعالى: {وإذ تأذن ربك} وعلة تسليط العذاب على بني إسرائيل ودلالة الأذن · 30:43
- الإعجاز القرآني في ترتيب وظائف السمع والأبصار والأفئدة وإفراد السمع وجمع الأبصار · 35:35
- تحقق الوعيد بتسليط العذاب على بني إسرائيل وحكمة وجود الشر والباطل في الكون · 38:44
- المعنى اللغوي والدلالي لقوله تعالى: {من يسومهم سوء العذاب} · 43:40
- تفسير قوله تعالى: {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} والجمع بين العقاب والمغفرة · 45:29