أرشيف الشعراوي

دلالة الأمر بالأخذ بقوة ومفهوم الغريزة والتسخير والاختيار في الكون والإنسان

سورة الأعراف · الآية 171 · تفسير سورة الأعراف — الآية 171 · 7:12 – 15:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعدين لما بقت الحاله دي كده هو وخافوا من الجبل يقع عليهم ومش عارف ايه كانوا ممتنعين اهل الكتاب قال لهم خذوا ما اتيناكم يعني قلنا خذوا ليه؟ قال لك لان هنا امر فعل امر خذوا والامر يقتضي امر والامر لازم له اداه يامر به يبقى كان هنا التقدير ايه؟ قلنا ادي الامر خذوا ما اتيناكم بايه؟ بقوه خذوا ما اتيناكم بقوه إحنا قلنا زمان إن كلمة القوة دي هي الطاقة الفاعلة لأي حدث من الإيه؟ من الأحداث. لو نظرنا إلى قول الحق خذوا ما آتيناكم بقوة يدل على أن ده الأصل في الكون كله. أن تقبل على أي شيء بإيه؟ بقوة. ليه؟ قال لك الكون اللي أنت شايفه ده منقسم إلى كون مسخر ملوش راي في ان يفعل او لا يفعل بل هو ايه؟ فاعل دائما، الشمس ما غضبتش على الناس وقالت لا ما نشتغل على العرب دول ابدا النهارده ولا الهواء بتاع ولا مفيش حاجه من دي لانها ايه؟ لو جبت المطيه او الحمار اللي انيه الراجل العمده الحمار ده يشيل سباخ يشيل سباخ ولا ما يشيلش؟ يقوم يقول هاتوا الحمار ده بقى كده ونظفوه وحموه وهاتوا له بردعه كويسه كده والجام فضه عشان اعمله ركيب ركوبه اروح بها البندر الحمار يحصل لا يعصى هنا ولا يعصى هنا أبدا يبقى الكون إيه؟ مسخر بقوانين مادية ثابتة شمس عمالة تجري وتروح كده لا الشمس ينبغي لها أن تهلك القمر ولا الليل سابق النهر وكل في فلك نظام ليه؟ ولذلك نظرا لأنه مقهور مالوش تكليف لأنه ما يقدرش يعمل غير كده ما يقدرش يعمل إيه؟ يعني هو كده بس ما يقدرش ولذلك إحنا قلنا إن إن إن المحكوم بالغريزة الكونية بيبقى صالح في الحياة عن المحكوم بالاختيار الفعلي. يعني إيه؟ إحنا قلنا الإنسان أهو أهو فيه أشياء تفعل فعلها فيه ولا يدرى عنها. وبها قوام حياته. بالله أنا بمسك القلب كده وأضبطه وأقول له دق كذا دقة ولا ليه؟ ولا أعرف الحكاية دي. مش كده؟ طب الرئة والنفس ومش عارف ايه الحركة الدودية في الامعاء الكلى عمالة تاخد والحالب عمال وبعدين تلتفت تلاقي المسانة اتملت بلا إرادة كده عايز تروح دورة المية مسألة ايه؟ رهيبة ليه؟ ليك فيها اختيار؟ مالكش فيها اختيار أبداً يبقى اللي محكوم بالغرائز مالناش فيه ايه؟ تلتفت تلاقيك بتاكل ثم تيجي تتعجل كده ولا تتكلم وأنت بتاكل تقوم حباية رز تيجي في القصبة الهوائية شوف بقى أي إرادة منك أو أي اختيار أو أي عملية عشان تطلع الحباية انما تلتفت تلاقي حتى وان كان ولد صغير ما يعرفش الحكايه دي ان دي دخلت في القصبه الهوائيه ومش عارف ايه ودي ما يدخلش فيها الا هواء وان دخل فيها جرم يعمل فيه مش عارف ايه تلتفت تلاقيه قاعد يكح يكح ايه لحد الآليه تبقى اسمها دي ايه؟ غريزه غريزه مش محكومه بايه؟ بالعقل الاختياري ولذلك تلاقيها كلها صح صح صح صح صح محكومه بالغريزه احنا قلنا زمان ان الحيوان اذا جبت له اكل وكل وبعدين جبت له عود برسيم واحد وقلت له كل ده شو ممكن تضربه ولا ما تضربوش ايه؟ ما يضربش ايه؟ طب تعال للانسان كده بعد ما ملاهي قول له يا سلام انت ما دقتش الكبيبه دي ما دقتش حته الكفته دي انت ما دقتش. الله الله. امال هي ليه الامراض فينا اكثر من الامراض في البهائم؟ ما هو لان اختيارنا عمال بيمدد هنا ويمدد هنا ويمدد هنا. طب تعالى النعناع زي ما قلنا ولا الملوخيه اهم ولاءهم شكل بعض بس النعناع يتميز بانه ريحته ايه؟ طب احنا ما اكلناش النعناع وكلنا الملوخيه لازم هم جربوا ده ولقوا ده ويبقى وحش قوي مش معمول لكده ودي يبقى ايه طب تعال بقى هات شجره النعناع كده قدام الجاموسه او الحمار وهات نجيل ناشف وحطهم قدامه كده يروح لايه؟ ويسيب المرعرع ده المناعرع ده بالغريزه ده ما ينفعنيش خلاص انتهت المسألة الله إذا اللي محكوم بالغريزة مملوك ولا لا؟ ويبقى يجي النظام ولا لا؟ وإلا إذا كان مختار كانت الدنيا تتلخبط كله كل الدنيا تتلخبط يبقى المقومات الحياة معمولة بالايه؟ بالغريزة بقوانين هذه القوانين موجودة في الكون عرفناها أو ما عرفناهاش إن هي بتخدمنا الكهرباء كانت موجودة قبل ما ننتفع بها ولا لا؟ موجودة إنما بعدين انتفعنا بها وعملنا كذا وعملنا كذا وعملنا الله في حاجات كتير الجاذبية موجودة في الكون من زمان ولا لا مش موجودة؟ طب ده السما والارض والدنيا كلها موجود انما ما انتبهناش ايه؟ ما انتبهناش ليه؟ الانسان واحد من هذا الكون الا انه يتميز بشيء يتميز بانه له جهه اختيار في بعض الافعال وله جهه قهر في البعض الاخر يبقى شارك الكون في القهر خلاص؟ اللي هي العمليه اللي لما نزلت الرزه دي بحكم الغريزه تكح تكح لحد ما تايه؟ تطلع مثلا سلم وانت مثلا قلبك ضعيف ولا اي حاجه، تلتفت تلاقيك ايه؟ بلا شعور نهجت. معناها ايه دي؟ ده كده بغريزه. ليه؟ لان الرئه ما بتديش الاكسجين اللي يعمل لك دم يناسب الايه؟ تقوم تعمل ايه؟ تحاول تاخد على طول. عايز عايز تدخل هواء ايه؟ انما لما بتمشي عادي ولا بتعمل كده ولا بتاع الهواء بيخرج من غير ما من غير ما تشعر به ولا لا. على الاول. يبقى اللي محكوم بالغريزه ماشي ايه؟ ماشي طوالي، احنا برضه ضربنا مثل ان مثلا الانثى من الحيوان والذكر. خلي ذكر كده يشوف انثي ويجي ناحيتها ويشم كده اذا وجدها حامل ماذا يصنع؟ طب هاتها بالنسبه لل مش عايزين نكمل بقى ليه؟ لان بالغريزه أن العملية الجنسية بين الذكر والأنثى لحفظ النوع. وما دام حملت الأنثى يبقى الفعل يقول مالوش شغل عندها، ولا هي تقبله. محكوم بالغريزة ولا لأ؟ إذا فالأمور ما دون الإنسان جمادًا ونباتًا وحيوانًا هيه كلها محكومة بالايه؟ والإنسان منقسم قسمين، محكوم بالغريزة في أشياء ومحكوم بالاختيار في أشياء. محكوم بالغريزة أنت بالله هل قعدت أنت مرة كده قلت يلا نتنفس يا ولد؟ حصل؟ طب ان كنت هتقعد تعملها عمليه اختياريه وتتنفس، طب اذا نمت مين يعملها لك ان شاء الله؟ اذا من حكم الله انها ايه؟ امر غريزي تتعمل ليك وانت نايم. اذا من رحمه الله انني اكون غريزي في بعض الايه؟ في بعض الاشياء. وبعدين في الاشياء اللي ربنا هيكلفني بها يقول لك هذا مناط الاختيار. افعل ولا تفعل. يبقى مناة الاختيار في جزء ومناة التسخير في ايه؟ جزء اخر. يبقى اذا الانسان مشترك مع الكون الذي دونه في اشياء قهريه تحدث فيه بدون راي منه وبدون اختيار وبدون افتعال. العقل اداله حته اختيار عشان يختار بين البديلات. يقول لك اعمل دي احسن من العقل بقى ودي اللي فيها الايه؟ التكليف. لكن هل انعزل الانسان بالاختيار فيه عن الكون؟ ما في قوانين عماله تحكمه زي ما بتحكم الايه؟ زي ما بتحكم الكون.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تفسير قوله تعالى: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم} · 0:01
  2. دلالة الأمر بالأخذ بقوة ومفهوم الغريزة والتسخير والاختيار في الكون والإنسان · 7:12
  3. المفهوم العلمي للقوة وقانون القصور الذاتي وتطبيقاته في الكون والفضاء · 15:25
  4. تطبيق قانون القوة على التكليف الشرعي في تحريك النفس للخير وكفها عن الشر · 24:20
  5. الفطرة السليمة والاستدلال بعظمة الخلق وإتقانه على وجود الصانع · 29:24
  6. تفسير قوله تعالى: {وإذ تأذن ربك} وعلة تسليط العذاب على بني إسرائيل ودلالة الأذن · 30:43
  7. الإعجاز القرآني في ترتيب وظائف السمع والأبصار والأفئدة وإفراد السمع وجمع الأبصار · 35:35
  8. تحقق الوعيد بتسليط العذاب على بني إسرائيل وحكمة وجود الشر والباطل في الكون · 38:44
  9. المعنى اللغوي والدلالي لقوله تعالى: {من يسومهم سوء العذاب} · 43:40
  10. تفسير قوله تعالى: {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} والجمع بين العقاب والمغفرة · 45:29