الإعجاز القرآني في ترتيب وظائف السمع والأبصار والأفئدة وإفراد السمع وجمع الأبصار
سورة الأعراف · الآية 171 · تفسير سورة الأعراف — الآية 171 · 35:35 – 38:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن خلقنا قال والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. سميهم أميين يعني منسوب ما عندهمش حاجه ابدا. وبعدين عمل ايه؟ خلق لنا وسائل العلم بأن عمل ايه؟ جعل لنا السمح والابصار والافئده. اذا هي وسائل العلم سمح وابصار وافئده. كلام عن الام. ومن العجيب ان ترتبها في اداء وظيفتها بهذا الترتيب ايضا. ليه؟ قال لك لأن الإنسان منا إذا كان له وليد كما قلنا سابقا ثم جاء بعد ميلاده ووضع إصبعه أمام عينه فإنه لا يطرف ما يرمش ليه؟ لأن عينه لسه ما أدتش مهمة الرؤية ما تؤديش مهمة الرؤية إلا بعد مدة من تلت أيام لعشرة لكنك إذا جئت في أذنه وصرخت انفعل يبقى دليل على أن أذنه أدت إيه؟ وعينه لم تؤدي مهمة الرؤيا إلا بعد مدة، يبقى الأول يجي إيه؟ يجي السمع، وبعدين يجي ومن السمع والبصر تتكون المعلومات، فتنشأ عنده معلومات عقلية. يجي مثلا يقولوا له إياك أن تقبل على هذه النار لتحرقك. يقوم ما يصدقش ومنظر النار يكذبه. يقوم يعمل إيه؟ يجي كذب ما تلسعه مرة واحدة انتهى كل شيء. بعد ما لسعته النار مره واحده ما عادش في حاجه الى ان تتكرر نقول له النار محرقه يقول ايوه اتكونت عنده معلومه ايه؟ عقليه يبقى الاول يجي مين؟ ها؟ السم وبعدين ها؟ الابصار الابصار وبعدين تيجي مين؟ الافئده الافئده يبقى دي ولذلك قال لعلكم تشكرون تشكرون ايه؟ ان الله امدكم بوسائل العلم ليخرجكم عن اميتكم كويس قوي احنا قلنا زمان إن الإعجاز في أنه رتب هذا لم نعلم ذلك إلا بعد دراسة وظائف الأعضاء ومتى يؤدي العضو وظيفته قريب أوي إنما ربنا جابها كده السمع والإيه؟ والأبصار والأبصار وهناك لفتة إعجازية أخرى وهو أن الحق حينما تكلم عن وسائل العلم تكلم عن السمع بالإفراد وعن الأبصار بالجمع مع إن دي آلة ودي آلة، وكان السمع يقول والبصر، الأبصار يقول الأسماع. برضه إعجاز آخر لأن المتكلم هو الله. ليه؟ قام قال لك لأن السمع هي الآلة التي تلتقط الأصوات وليس لها سد من طبيعتها. يعني مفيش حاجة في الودن كده لما أنت تحس تسمع تقوم تتحرك كده وتسد الودن. لازم تعمل كده. إنما العين غير كده. العين ما أنتش عايز تشوف حاجة في طبيعة تكوينها حجاب، يغمّط. الله. إذا فأنت إذا صوت صوت به الكل يسمعه. إذا فالسمع مناطه واحد. لكن في منظر من المناظر أنت عايز تشوفه فتفتح، وأنا مش عايز أشوفه أغمّط. يبقى الأبصار بتتعدد مرأيها ولا ما تتعددش؟ يبقى لازم فيه سمع واحد لأن السمع لا اختيار لي في أن أسمع أو لا أسمع. انما البصر لي اختيار في ان ايه؟ اسمع ارى او لا ايه؟ ارى او لا ارى يبقى عندنا الاول ترتيبها سمعا وابصارا وافئده موافق لوظائف الاعضاء كما وصل اليها العلم الحديث خلاص؟ وبعد ذلك افرد هذا وجمع هذا مع انهم مهمه وحده كان الاصول يقول السمع والايه؟ اه قال لك الا ايه واحده جت في القران ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه قام قال لك لأن دي في المسؤولية الفردية الذاتية. في المسؤولية اللي هي؟ الفردية الذاتية، كل واحد يبقى مسؤول عن سمعه وعميه، مش أنا مسؤول عن أبصار الناس، لا أنا مسؤول عن سمعي وإيه؟ وكل مادة السمع تقدمت وبعدها مادة البصر برضه إلا في آية واحدة. إيه هي؟ لما تيجي تقوم القيامة ربنا أبصرنا وسمعنا. قدم مادة إيه؟ الإبصار. الإبصار عن مادة إيه؟ السمع. ليه؟ لأن ساعة طول القيامة لما يجي حنشوف تغير في الكون قبل ما نسمع حاجة. يبقى لازم تيجي ايه دي ايه؟ متقدمة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تفسير قوله تعالى: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم} · 0:01
- دلالة الأمر بالأخذ بقوة ومفهوم الغريزة والتسخير والاختيار في الكون والإنسان · 7:12
- المفهوم العلمي للقوة وقانون القصور الذاتي وتطبيقاته في الكون والفضاء · 15:25
- تطبيق قانون القوة على التكليف الشرعي في تحريك النفس للخير وكفها عن الشر · 24:20
- الفطرة السليمة والاستدلال بعظمة الخلق وإتقانه على وجود الصانع · 29:24
- تفسير قوله تعالى: {وإذ تأذن ربك} وعلة تسليط العذاب على بني إسرائيل ودلالة الأذن · 30:43
- الإعجاز القرآني في ترتيب وظائف السمع والأبصار والأفئدة وإفراد السمع وجمع الأبصار · 35:35
- تحقق الوعيد بتسليط العذاب على بني إسرائيل وحكمة وجود الشر والباطل في الكون · 38:44
- المعنى اللغوي والدلالي لقوله تعالى: {من يسومهم سوء العذاب} · 43:40
- تفسير قوله تعالى: {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} والجمع بين العقاب والمغفرة · 45:29