دلائل الفطرة والغريزة في سلوك الإنسان ودور الرسل في التكليف
سورة الأعراف · الآية 172 · تفسير سورة الأعراف — الآية 172 · 24:24 – 27:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
"وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم شهادة الفطرة أمر بالايه؟ أمر بال أمر بالفطري". العيل الصغير اللي اللي اللي بعد ما يكون ذرة يعني صغير كده لما يجي يلاقى امه هي اللي بترضعه طب ده هو لما كبر كده لما لما جه لما اتولد وجه يرضع هو اللي قعد يدعبس في ايه؟ ويمكن امه نامت ولا حاجه ودعبس لحد ما لقى الايه؟ لقى البز بالفطره كده بالغريزه قال وهديناه الايه؟ ويمكن امه لسه نايمه تعبت من مش عارف ايه وتعبت والواد يا عين اتقلب كده وقعد يعمل وبعدين راح لا ايه؟ ما مسكش اصبعها ها؟ انما مسك ايه؟ مسك بالذهن بالايه؟ بالفطره وبالغريزه والفطره والغريزه ديت هي اللي بتصنف حاجات كتير في في رد الفعل الانعكاسي زي ما قلنا ان جه واحد لعير صغير لسه ما فكرش ان الصابع يمكن يخزق العين ما عرفش الحكايه دي وتخليه كده هو اللي هو تعمل له بصابعك عند عينه كده يعمل ايه؟ يغمض من غير ما يعرف اي حاجه ولا بمجرد انه ما ادت مهمه الضوء يعمل الايه؟ العمليه تبقى دي بالايه؟ بالغريزه المطبوعه فيه، فكذلك غرائزنا قبل ان نتكون هذا التكوين اللي له عقل وله مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي ونحن ذر تؤمن بفطرته بوجود قوه وراء هذا الكون. لازم هذه القوه ان يوجد مبلغ عنها اللي هو مين؟ اللي هو الرسول، يبقى الفطره تدلنا على تعقل قوه والمنهج النبوي الذي يجيء بواسطه البلاغه عن الله يبين لنا الايه التكاليف المطلوبه لهذه الايه لهذه القوه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- إشكال اتحاد المأخوذ والمأخوذ منه في قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم} · 0:01
- بيان الحديث النبوي لحقيقة أخذ الذرية واستقامة تسلسل الخلق · 3:01
- ضرب الأمثلة الحياتية على بقاء أصل الحياة الموروث من آدم · 7:14
- قدرة الله على مخاطبة الذر وسائر المخلوقات والشواهد القرآنية عليها · 10:50
- دلالة الفطرة وانتظام الكون على وجود الخالق الحكيم · 15:44
- قصور العقل وتخبط الفلاسفة في تصور الإله وحتمية الرسالة والمنهج · 20:59
- دلائل الفطرة والغريزة في سلوك الإنسان ودور الرسل في التكليف · 24:24
- معنى إشهاد الذرية على أنفسهم وحكمة أخذ الميثاق في عالم الذر · 27:47
- تفنيد حجتي الغفلة والتقليد في اعتذار المشركين وأسباب التفصي من التكليف · 31:25
- الجمع بين نسيان آدم عليه السلام وعصيانه في ضوء خصوصية خلقه وتكليفه · 35:29