معنى إشهاد الذرية على أنفسهم وحكمة أخذ الميثاق في عالم الذر
سورة الأعراف · الآية 172 · تفسير سورة الأعراف — الآية 172 · 27:47 – 31:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
"وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى." وبينا أن الآخذ هو الله والمأخوذ منه بنو آدم والمأخوذ هم الذريه وقلنا ان الذريه هي عين بني ادم فلنخرج من هذا الاشكال نقول ادم اخذ منه ولم يؤخذ من شيء واخر واحد حين تقوم الساعه اخذ من شيء ولم يؤخذ منه شيء والباقي اخذ منه ها؟ اه اخذ منه واخذ له يبقى اذا الذريه هي عين الايه؟ هي عين بني ادم في غير القوسين. وأشهدهم على أنفسهم. يقال أشهدته جعلت شاهد. ليه؟ لأن الشهادة على النفس لون من الإقرار. وما دام الإقرار يبقى سيد الأدلة. مش لأنك حين تشهد غيرا على غير يبقى في كلام. إنما أنت بتشهد مين؟ أشهدهم على أنفسهم. فلما أشهدهم كان الرد الطبيعي يقوله إيه؟ شهدنا طب والعملية دي اخذ عهد الفطرة وعمل العملية دي كلها وقالوا شهدنا علشان ايه؟ قال خشية ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا او او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون؟ كأن الحق يريد أن يقطع عليهم حجة مخالفتهم لمنهج الله. بيقول الفطرة والطبيعة والسجية اللي ماتمورة فيكم تشهد بأني إله. فاشهدوا بها دلوقتي قبل أن توجد أغيار الشهوات فيكم حين التكليف. وما دام توجد أغيار الشهوات حين التكليف يمكن تغيروا رأيكم. فأنا عايز تشهدوا دلوقتي قبل أن توجد فيكم أغيار التكليف شهادة الفطرة. ألست بربكم؟ بقى بعد ما يكونوا هم ذر كده في يد الله. يقولوا لا ما انتاش ربنا. هي ده معقول؟ اه يبقى ألست بربكم قالوا ايه؟ بلى يعني ايه؟ يبقى بلى عملت ايه؟ اجابت ونفت مين؟ ونفت النفي، ونفي النفي اثباته. وايضا عند قولنا بسم الله والتين والزيتون وطور سنين الى اخره. وبعد ذلك اليس اليس الله باحكام الحاكمين؟ اليس ليس الله بأحكام الحا بده يستفهم على النفي ولذلك يقول لك استعبد كده لما تسمعها تقول ايه؟ بلى يعني ايه؟ انت احكام الحاكمين بلى ان يبقى نفيت النفي يبقى اثبت وما دام اثبت يبقى ليس احكام الحاكمين يقولوا لا انت احكم الحاكمين وهنا بقى السؤال الست بربكم؟ سيب همزه الاستفهام يبقى ايه؟ لست بربكم يقولوا لا لا لا لا لا احنا ننفي الحكايه دي انت ربنا ألست بربكم؟ قالوا بلى. شهدنا. ما هو أشهدهم. يبقى يقولوا إيه؟ شهدنا. طب والعملية دي كلها ليه؟ وأخذوا من جنيا وعمل العملية دي وألست بربكم ليه؟ قال لك ليؤكد لهم أنهم بالفطرة مؤمنون بأن الله هو الرب الذي جعلهم يغفلون عن هذه الفطرة تحرك شهواتهم في نطاق الاختيار. لكن قبل ما توجد لهم الشهوات في نطاق الاختيار قالوا الايه؟ ومع وجود الشهوات في نطاق الاختيار برضه ان سالتهم من خلقهم؟ طب ما دام الله هو اللي خلقهم يبقى ربنا ولا لا؟ ولا ان سالتهم من خلق خدهم كده على اغمائهم كده، من خلق السماوات والارض؟ يعودوا يدوروا يا عيني ما يلاقوش. ما يلاقوش منقذ لهم الا يقولوا الله، ما فيش. ألست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا العملية دي ليه كلها؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- إشكال اتحاد المأخوذ والمأخوذ منه في قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم} · 0:01
- بيان الحديث النبوي لحقيقة أخذ الذرية واستقامة تسلسل الخلق · 3:01
- ضرب الأمثلة الحياتية على بقاء أصل الحياة الموروث من آدم · 7:14
- قدرة الله على مخاطبة الذر وسائر المخلوقات والشواهد القرآنية عليها · 10:50
- دلالة الفطرة وانتظام الكون على وجود الخالق الحكيم · 15:44
- قصور العقل وتخبط الفلاسفة في تصور الإله وحتمية الرسالة والمنهج · 20:59
- دلائل الفطرة والغريزة في سلوك الإنسان ودور الرسل في التكليف · 24:24
- معنى إشهاد الذرية على أنفسهم وحكمة أخذ الميثاق في عالم الذر · 27:47
- تفنيد حجتي الغفلة والتقليد في اعتذار المشركين وأسباب التفصي من التكليف · 31:25
- الجمع بين نسيان آدم عليه السلام وعصيانه في ضوء خصوصية خلقه وتكليفه · 35:29