أرشيف الشعراوي

تفنيد حجتي الغفلة والتقليد في اعتذار المشركين وأسباب التفصي من التكليف

سورة الأعراف · الآية 172 · تفسير سورة الأعراف — الآية 172 · 31:25 – 35:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

علشان ما تقولوش إنا كنا عن هذا إيه؟ غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل إذا أعذار العاصين وأعذار الكافرين بتنحصر في أمرين اثنين إحنا غفلنا عن هذا أو إننا قلدنا مين؟ آبائنا طب ليه الغفلة وإيه التقليد؟ قال لك لأن الغفلة ما يسبقهاش كفر أو معصية عشان الناس اللي يجوا بعدها يقلدها. طب سيدنا آدم أول ما سموا مش معقول إنه بلغ أولاده؟ ها؟ هل يصح إن اللي جم يقولوا أو أشرك آباؤنا يبقى آدم يعني أشرك؟ يبقى أمال يجي في إيه؟ يجي فينا حتة دي. يقوم يقول لازم في المنطقة الأولى إحنا غفلنا عن هذا. غفلانين عن هذا. لكن اشراك ابائنا جيت في المرحله الثانيه. ليه؟ لان لو كل واحد هيقلل ابوه في الاشراك تقوم تنتهي لادم. طب هو ادم كان مشرك؟ ما كانش مشرك، يبقى لازم اللي يجي بعد ادم ما يحصلش منه اشراك تقليدي بل تحصل منه غفله عن المنهج. يبقى اول مرتبه الايه؟ الغفله عن المنهج. طب وليه الغفله عن المنهج؟ قام قال لك لان المنهج بيتطلب تكاليف شقه. إننا نعمل حاجة تقيلة علينا ونسيب حاجة بنحبها وخفيفة علينا فدي نعمل فيها إيه؟ اللي بيسموه إحنا عندنا لما يجي مثلا الست أو يقول لك هات لي كذا وهات لي كذا وهات لي كذا يقول لها وبعدين ما تجيبتش تقول له أنت مطنش عن الحكاية دي ليه؟ مطنش يعني عن يعني ناسيها كده وغفلان عنها ولا هي في بؤرة شعورك يبقى إذا الواحد بيعمل في بؤرة شعوره الشيء اللي يهمه والشيء اللي هيكلفه يعمل فيه ايه؟ الشيء اللي يكلفه يقوم يحاول انه ايه؟ انه ينساه ويغفل ايه؟ ويغفل عليه. يبقى اول مرحله من مراحل التفصي عن منهج الله الغفله. فاذا ما جاءت الغفله ونشأ الاولاد الذين شاهدوا الغفله في ابائهم يبقى عليهم ايه؟ عاملين اثنين. عامل الغفله بتاعهم وعامل مين؟ الاسوه في ان اهله ابوه عمل كذا وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا خلاص تبقى انتهت المساله يبقى اذا اول منهج في التفسي عن منهج الله المين؟ الغفله وما اسباب الغفله؟ ان ان القضايا الايمانيه لم تكن في بؤره الشعور ولذلك يقول لك مثلا الغالب كده ان مفيش واحد ينسى اللي له انما اللي اللي عليه يقول له ايه يا شيخ والله انا ما كنت ما كنتش ساكت ليه؟ لأنها مش في بؤرة الإيه؟ مش في بؤرة الشعور، إنما اللي له في بؤرة إيه؟ في بؤرة الشعور، فكل ما يكلفه مشقة يحاول إنه إيه؟ إنه يبعد عنه إنسان، وكذلك يحاول الإنسان إن هو ينأى بنفسه عن المواضع إفرض إن أنا مدجول لمحل بآلة ولا أي حاجة، وبعدين ما عنديش فلوس أدي، أو عايز أطنش، ما أروحش ناحيته، وإنقابلنا زوج منه، الله، يبقى إذا اللي في افتعاله الغفلة أمر منجم من مشقات التكاليف. قالوا بلى شهدنا مخافة أن تقول أخذنا ذلك العهد عليكم وأكررناكم واستشهدنا بكم على نفسكم حتى لا تقولوا إنا كنا عن هذا غافلين ولا يصح أن نغفل عن هذا ليه؟ لأن ده ربنا اللي خالقنا ونظرنا كده في إيه؟ هو اللي اللي عامل علينا العقد كان المفروض إننا ما إيه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. إشكال اتحاد المأخوذ والمأخوذ منه في قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم} · 0:01
  2. بيان الحديث النبوي لحقيقة أخذ الذرية واستقامة تسلسل الخلق · 3:01
  3. ضرب الأمثلة الحياتية على بقاء أصل الحياة الموروث من آدم · 7:14
  4. قدرة الله على مخاطبة الذر وسائر المخلوقات والشواهد القرآنية عليها · 10:50
  5. دلالة الفطرة وانتظام الكون على وجود الخالق الحكيم · 15:44
  6. قصور العقل وتخبط الفلاسفة في تصور الإله وحتمية الرسالة والمنهج · 20:59
  7. دلائل الفطرة والغريزة في سلوك الإنسان ودور الرسل في التكليف · 24:24
  8. معنى إشهاد الذرية على أنفسهم وحكمة أخذ الميثاق في عالم الذر · 27:47
  9. تفنيد حجتي الغفلة والتقليد في اعتذار المشركين وأسباب التفصي من التكليف · 31:25
  10. الجمع بين نسيان آدم عليه السلام وعصيانه في ضوء خصوصية خلقه وتكليفه · 35:29