تشبيه متبع الهوى بالكلب اللاهث وعلة دوام كربه وقلقه
سورة الأعراف · الآية 176 · تفسير سورة الأعراف — الآية 176 · 8:00 – 12:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث يقال حملته على الكلب الكلب جاي وأنت قاعد كده وهو مقبل عليك تقوم تقول إيه حملت عليه يعني زجرته وطردته ونهرته امشي اسمه إيه ده؟ تحمل عليه إن تحمل عليه طردًا أو إيه؟ أو زجرًا يلهث أو تتركه بدون حمل عليه طردا أو زجرا برضه يلهث. فهو لاهث ايه؟ دائما. الحكاية دي في الكلب لوحده. أنه يلهث دائما. يلهث يعني إيه؟ يعني يأخذ نفسه بسرعة زي ما إحنا بنقول يعمل إيه؟ إيه؟ ينهج. ينهج. إيه هي كده؟ يبقى على طول كده. يلهث يعني إيه ينهج؟ بس ينهج مع إخراج لسانه. زود دي. يبقى يلهث يعني ايه؟ ينهج مع اخراج لسانه. عادة الحيوانات ما تنهكش الا ان فزعت فجرت. لانها بدها تجري عشان تفوت من الايه؟ من الالم او من العذاب اللي اللي عايز صاحب الجري يناله بها. فلما يجري احنا عارفين ان الجري عايز طاقه وعايز دم وعايز القلب يشتغل كتير والقلب عايز رئه تديله هوي. الهوا اللي في الصدر ما يقضيش حكاية الجري ولذلك لما تكون قاعد رطيب كده ما تجراش وانت بتتنفس مش كده ولا ايه؟ الصدر بيتملي وبعدين بيدي للإيه؟ للبدن زي ما هو زي ما يقول لكن إذا جريت تجويز الصدر أو سعة الصدر ما تقضيش إنها تعمل الأكسجين عشان تودي الدم للحركة الجديدة دي يقوم يعمل إيه؟ يحاول ياخد نفس كتير يعني بيدخل إيه؟ عشان يدي يدي طاقة و هو كود الحيوانات ما تعملش دي الا اذا كانت جائعه او متعبه او مهاجه لكن الكلب وحده هو الذي يعملها جائع ولا شبعان عطشان ولا مش عطشان مسجور ولا مش مسجور ترتبط تلاقيه قاعد كده من حاله كده وهو مش عارف ايه هو قاعد عمال بايه عمال بايه يلهث طب ده معناه ايه بيشبهه بالكلب في انه قال لك الذي بهذا الشان تجده مكروب دائما هو متبع هواه، يبقى هواه مسيطر عليه. وما دام هواه مسيطر عليه يبقى الشهوات هي المتحكمه فيه. مش يفتكر في الشهوة ساعتها تتحقق له الآن يقول يا ترى هفضل هفضل بكرة أبقى آكل الأكلة دي برضه؟ هيبقى عندي وأكلها بكرة؟ متفقين الشهوة عاملة فيه إيه؟ مش مالكة ظرفه؟ لا. عايز يضمن بكرة. طب ويا ترى أني هفضل عايش لبكرة؟ واتمتع بيها كده اه يبقى اللي انشغل بهم نفسه يبقى ايه؟ يبقى سواء كان مبسوط مكروب لانه اما ان يخاف ان يفوته النعيم او ان يفوته هو النعيم، يفضل مكروب ايه؟ دائما كحال الكلب يلهثه امنا او غير امن، جائعا او غير جائع، عطشان او غير ايه؟ عطشان او غير عطشان. فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا مثل إيه؟ اللي هو الذي آتيناه الكتاب ولا المثل بتاع الكلب ده كل من كذب بالآيات يكون هذا إيه؟
موضوعات هذا المقطع (13)
- دلالة نسبة الرفعة إلى الله والإخلاد إلى الإنسان في الآية الكريمة · 0:00
- أدب نسبة الأفعال إلى الله من خلال قصة موسى والخضر عليهما السلام · 1:33
- إطلاق المشيئة الإلهية وسنة الجزاء وموقف عيسى عليه السلام · 4:38
- معنى الإخلاد إلى الأرض ومفهوم التسامي في الأمر تعالوا · 6:46
- تشبيه متبع الهوى بالكلب اللاهث وعلة دوام كربه وقلقه · 8:00
- الحكمة من ذكر القصص القرآني وأهمية أخذ العبرة الواقعية · 12:01
- قصة بلعام بن باعوراء والحكمة من ضرب المثل بالكلب والحمار · 14:02
- الفرق اللغوي والبلاغي بين المِثْل والمَثَل وشواهد الأمثال عند العرب · 18:31
- قصة مثل ما وراءك يا عصام ومفهوم ثبات نص المثل · 24:03
- دلالة ضرب الله المثل بالبعوضة وتفسير فما فوقها · 27:00
- انطباق مثل الإعراض والانسلاخ على موقف اليهود من النبي صلى الله عليه وسلم · 27:35
- أنواع الآيات في القرآن: كونية وإعجازية وتشريعية · 28:57
- الفروق الدلالية بين التفكر والتذكر والتدبر والغاية من القصص · 30:05