شبهة الجبر في الهداية والضلال والرد على المحتجين بالقدر
سورة الأعراف · الآية 178 · تفسير سورة الأعراف — الآية 178 · 0:42 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا المساله بتاع من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل هي دي المعركه اللي قايمه من قديم ولا تزال برضه ذيول المعركه موجوده الى الان. خلاصتها ايه؟ اللي بنكررها في كل ما تاتي ايه دي عشان تستقر في مين؟ في اذهان الناس وتخدم عقائدهم. يقول لك ما دام اللي ربنا هو اللي بيهدي وهو اللي بيضل يبقى انا بقى ما طب انا لما اضل هيعذبني ليه؟ طب ما هو اللي بيعمل مش كده؟ والسؤال حينما شاع وخدناه عن المستشرقين بقى والفلاسفه يراد منه ايه؟ يراد منه ايجاد مبرر للنفس العاصية غير الملتهمة بس لأنه صعب عليه قوي ان هو يعمل أشياء وربنا يقول لك هو اللي بيعمل يعني خلاص أنا ماليش دعوة نقول له هنخليك كده طيب لماذا قصرت الاعتراض على مسألة الضرر؟ قلت إذا كان هو اللي كاتب عليا إن أنا أسرق فبيعذبني لما أسرق ليه؟ ما دام هو اللي كتب ضلني بيعذبني على الضلال ليه؟ طب ليه ما تقول المقابل بقى؟ وهو اللي هداني كان الأصول تقول وبيديني ثواب ليه؟ مش تجيب لي اثنين ولا واحدة بس؟ طب اختصارك على على الأولى دون الثانية ده دليل على إيه؟ إن اللي جابت لك مكسب سبتيها وقلت صح. واللي جابت لك ضرر عايز ايه؟ تدفعها.
موضوعات هذا المقطع (8)
- صيغة لفظ المهتدي في سورة الأعراف ومقارنتها بسور أخرى · 0:01
- شبهة الجبر في الهداية والضلال والرد على المحتجين بالقدر · 0:42
- الفرق بين خلق الأفعال وتوجيه الجوارح ومناط التكليف · 2:21
- بيان نوعي الهداية: هداية الدلالة وهداية المعونة · 6:44
- حكم التخصيص على التعميم في آيات الهداية والضلال · 9:19
- انفكاك الجهة في إثبات الهداية ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم · 11:05
- عاقبة خذلان الله للعبد وخسارة من يضلهم الله · 14:19
- تفسير قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس · 14:55