الفرق بين خلق الأفعال وتوجيه الجوارح ومناط التكليف
سورة الأعراف · الآية 178 · تفسير سورة الأعراف — الآية 178 · 2:21 – 6:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى هم دول المسرفين على خد بالك بقى ان احنا ضربنا امثله كثيره علشان نفرق في هذه المسائل بين المختلفين. الجهه عندهم منفكه. ليه؟ قام قال لك حكايه يسموها خلق الافعال. الخلق للافعال من الله ولا من العبد؟ الخلق للافعال من الله ولا من العبد؟ أه شفت واحد قال من الله وواحد قال من مين؟ يبقى ده نطح الخلاف. نطح مين؟ نطح الخلاف. تقوم تقول له ما هو الفعل؟ لازم تفهموا كده. إيه الفعل؟ ده الفعل يعني إيه؟ توجيه طاقة لإحداث حدث. توجيه طاقة لإحداث إيه؟ حدث. طاقة اليد إنها تعمل أي عمل تريد منها، تضرب بقى واحد جايز ولا مش جايز؟ تشيل بها واحد واقع على الارض كده او تطبطب بها على اليتيم، جايزه ولا مش جايزه؟ اذا في طاقه اهي وهي الايه؟ اليد. تعمل دي وتعمل ايه؟ تعمل دي. ساعه ما بتحب تضرب بها واحد. طب قل لي بالله اي عضله تحركها حين تريد ان ترتفع اليد لتضرب؟ تعمل ايه؟ ده بمجرد انت ما تعوز تضرب ها؟ تضرب. ما فيش عندك حاجة مسامير تروح للإنسان الآلي، لما نحب نرفع مثلا نعمل زرار ونعمل مش عارف إيه زرار، وده يتجه لكده، واللي بيفعل، واللي بيكنس، واللي بيعمل كلها آلات، طب أنت آلتك إيه هنا؟ أهو عايز تضرب واحد أهو، أو عايز تطبطب على واحد يا تيم، قول لي ما هي الأعضاء أو الأجهزة التي تحركها أنت عشان تعمل العمل ده؟ ولا شيء، إلا أنني أردت فانفعلت اللي خالق فيها الانفعال الفعل مين؟ الله يبقى ان نظرت الى ذلك فكل فعل من الله ولكن توجيه الجارحه الى الفعل هو محل التكليف. توجيه الجارحه الى الفعل هو محل مين؟ يبقى انت مش بتتكلم لانك فعلت ولا خلقت انما مين اللي فعل؟ الله خلق العضو وخلق كل بمجرد الاراده ترتفع، اللسان طاقة مخلوقة لبيان ما في النفس إن أردت أن تقول بها لا إله إلا الله صلحت. وصلحت عند الكافر أن يقول الله ثالث ثلاثة. لا فدي عصيت ولا فدي عصيت. يبقى من الذي خلق قدرة الجارحة على الفعل؟ وأنت عملت إيه؟ وجهت الجرح. وجهت الجرح. الراجل اللي بيعمل السلاح عمل السكينة. وحدها كويس وأنت اشتريتها. خلاص؟ أنت ما جئت بحديدها. خلاص؟ ولا جئت بقالب اللي صبيت فيه قالب السكينة، ولا أنت اللي حديتها. ما عملتش أنت حاجة، إنما أنت فقط وجهتها إلى واحد فقتلته أو إلى فرخة فذبحتها. يبقى إذا كل الأفعال مخلوقة لله. وإنما توجيه الطاقة للفعل منك. فهل يحاسبك الله على أنك خلقت فعلا أم على أنك وجهت طاقة صالحة للفعل؟ وجهت طاقة صالحة إيه؟ بالفعل.
موضوعات هذا المقطع (8)
- صيغة لفظ المهتدي في سورة الأعراف ومقارنتها بسور أخرى · 0:01
- شبهة الجبر في الهداية والضلال والرد على المحتجين بالقدر · 0:42
- الفرق بين خلق الأفعال وتوجيه الجوارح ومناط التكليف · 2:21
- بيان نوعي الهداية: هداية الدلالة وهداية المعونة · 6:44
- حكم التخصيص على التعميم في آيات الهداية والضلال · 9:19
- انفكاك الجهة في إثبات الهداية ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم · 11:05
- عاقبة خذلان الله للعبد وخسارة من يضلهم الله · 14:19
- تفسير قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس · 14:55