أرشيف الشعراوي

عاقبة خذلان الله للعبد وخسارة من يضلهم الله

سورة الأعراف · الآية 178 · تفسير سورة الأعراف — الآية 178 · 14:19 – 14:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فاولئك هم الخاسرون. ليه؟ لان الحق سبحانه وتعالى حين ينصرف عن معونة عبده يبقى العبد بيواجه حركة الحياة بدون مدد من خالقه. وما دام يبقى بدون مدد من خالقه قلنا يبقى حالته كرب سواء كان في يسر ام في ايه؟ ام في حسر. وهذا إذا نظرنا إلى أن الدنيا هي كل شيء. فإذا أضيف إليها أن الدنيا معبر للآخرة، يبقى الخسارة إيه شكلها إيه؟ الخسارة كبيرة أوي أوي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. صيغة لفظ المهتدي في سورة الأعراف ومقارنتها بسور أخرى · 0:01
  2. شبهة الجبر في الهداية والضلال والرد على المحتجين بالقدر · 0:42
  3. الفرق بين خلق الأفعال وتوجيه الجوارح ومناط التكليف · 2:21
  4. بيان نوعي الهداية: هداية الدلالة وهداية المعونة · 6:44
  5. حكم التخصيص على التعميم في آيات الهداية والضلال · 9:19
  6. انفكاك الجهة في إثبات الهداية ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم · 11:05
  7. عاقبة خذلان الله للعبد وخسارة من يضلهم الله · 14:19
  8. تفسير قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس · 14:55