تفسير قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس
سورة الأعراف · الآية 178 · تفسير سورة الأعراف — الآية 178 · 14:55 – 16:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس. ذرأنا إحنا قلناها زمان ذرأ بمعنى بث ونشر عند قول الحق سبحانه وتعالى في أول سورة النساء. وبث منهما رجالا ايه؟ كثيرا ايه؟ كثيرا ايه؟ وهناك ايه؟ خلق من بحر يزرأكم فيه يكسركم، آية ثانية في القرآن، يبقى زرأ بمعنى ايه؟ اه نشر وبث وكسر. ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس. احنا عارفين إن الكون فيه أشياء عابدة بطبيعتها وذلك ما عدا الإنس والجن إلا دول في سلك الاختيار. فاللي في سلك الاختيار الجن والإنس اللي هو ربنا بيقول عليهم في سورة الرحمن الثقلان. فالحق سبحانه وتعالى بيقول ولقد ذرأنا يعني نثرنا ونشرنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس. يبقى ده اللي على إن في ناس هيروحوا إيه؟ وكثير. طب يبقى هو خلقهم عشان يروحوا النار؟ نقول له لأ. هو خلقهم كما قال للعبادة: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ لِيَعْبُدُونِ» (لِيَعْبُدُونِ ۖ يعني إيه؟ يُطِيعُونَ أَمْرِي وَيَنْتَهُونَ عَنَّهِ)
موضوعات هذا المقطع (8)
- صيغة لفظ المهتدي في سورة الأعراف ومقارنتها بسور أخرى · 0:01
- شبهة الجبر في الهداية والضلال والرد على المحتجين بالقدر · 0:42
- الفرق بين خلق الأفعال وتوجيه الجوارح ومناط التكليف · 2:21
- بيان نوعي الهداية: هداية الدلالة وهداية المعونة · 6:44
- حكم التخصيص على التعميم في آيات الهداية والضلال · 9:19
- انفكاك الجهة في إثبات الهداية ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم · 11:05
- عاقبة خذلان الله للعبد وخسارة من يضلهم الله · 14:19
- تفسير قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس · 14:55