بيان نوعي الهداية: هداية الدلالة وهداية المعونة
سورة الأعراف · الآية 178 · تفسير سورة الأعراف — الآية 178 · 6:44 – 9:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واحد في جيب بير وقع في بير. فأهل الخير مدوا له مين؟ حبل. حبل. لما مديله الحبل صالح أن يمسكه فيشد. خلاص؟ وصالح إنه ما يسألش عنا ولا يمسكه ولا يعمل كده. يبقى يهوي ولا ما يهويش؟ كذلك الحق سبحانه وتعالى يهدي الجميع بالمنهج. اللي يقبل عليه بنية الإيمان يعينه على ذلك. يبقى لما نيجي نقول لهم يا علما ما ينصحش تختلفوا في مسألة اللي هي خلق الأفعال ومش الأفعال، حددوا حددوا الأفعال هي إيه؟ وحددوا كيف توجد؟ وحددوا ما دور الإنسان في الفعل، لا هو دوره بأنه لا يفعل ولا أي حاجة إنما الفعل لمين؟ لله. بدليل أن الله يسلب طاقة الفعل على الإحداث الحدث وأنت تريده، أنت عايز، وبعدين هو يعمل شلل في الإيه؟ تبقى الإرادة عايز تعين إيدك ما تقدرش. لو كنت أنت بقى اللي بتخنق كنت عملت إيه؟ كنت رفعتها الله يبقى إذا انحل الإشكال ولا لأ؟ وعلى ذلك تكون الهداية نوعين، هداية دلالة وذلك للجميع المؤمن والإيه؟ والكافر ما دام هو ده اللي المؤمن بس؟ لأ ده دل المؤمن والكافر على إيه؟ على الإيمان به فالذي أقبل على الإيمان به قال له والله أنت أهل للمعونة مرحبا بك يقوم يعمل إيه؟ يعينه يعينه إحنا ضربنا المثل زمان بتاع المرور انت باشا كده وفي المرور ولا انت مش عارف عايز تروح اسكندريه وبعدين بنقول له يا عم الطريق اللي رايح اسكندريه اتلخبطت فيه جيت عند اخر شارع الهرم كده ولا كده ولا رايح على الفيوم ولا رايح على مش عارف ايه قام قال لك يبقى ده دلكه ولا ما دلكشي دلكه معاه كذلك هدى الله كل الناس وقال منهجي كذا والايمان بيا خلاص فانت اذا سمعت كلام العسكري بتاع المرور قلت له كتر خيرك الحمد لله اللي وجدتك هنا ده انا كنت حايه؟ كنت حتوه يقوم يقول لك والله انت راجل طيب، بس هنا بقى في السكه الثانيه دي في برضه طريق ثاني متفرغ. اما اقول لك حارك ابوياك بقى على حد ما تمر منه وتراخى. يبقى عمل له معونه ثانيه، معونه لمين؟ لمن امن به وبكلامه. انما لو ان رد كلامه يشاور له يقول له بقى اندعي انت خلاص كذلك الحق. يهدي الله الناس جميعا بالمنهج. فالذي يقبل عليه ايمانا به يعينه الله ويجعله خفيف على قلبه كده ويدي له طاقه ويدي له انشراح ويدي له واتقوا الله ويعلمكم ايه؟ ويعلمكم الله يبقى اذا لله هدايتان هدايه دلاله وتلك للكل وهدايه معونه هدايه معونه زي الراجل اللي في البر بقى ورمينا له الايه؟ الحبل احنا رمينا الحبل وخلاص ادي الدلاله على النجاه اللي يمسك الحبل ان كانوا اثنين مثلا في الجب اللي يمسك الحبل نشده يبقى هنعينه ولا ما نعينوش ايه؟ واللي ما يمسكش يسيب
موضوعات هذا المقطع (8)
- صيغة لفظ المهتدي في سورة الأعراف ومقارنتها بسور أخرى · 0:01
- شبهة الجبر في الهداية والضلال والرد على المحتجين بالقدر · 0:42
- الفرق بين خلق الأفعال وتوجيه الجوارح ومناط التكليف · 2:21
- بيان نوعي الهداية: هداية الدلالة وهداية المعونة · 6:44
- حكم التخصيص على التعميم في آيات الهداية والضلال · 9:19
- انفكاك الجهة في إثبات الهداية ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم · 11:05
- عاقبة خذلان الله للعبد وخسارة من يضلهم الله · 14:19
- تفسير قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس · 14:55