انفكاك الجهة في إثبات الهداية ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الأعراف · الآية 178 · تفسير سورة الأعراف — الآية 178 · 11:05 – 14:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب وسيدنا رسول الله بقى ما يتعلقه به في القران؟ قال له انك لا تهدي من احببت. يبقى نفى عنه ايه؟ نفى عنه الهدايه. وبعدين نقول له وانك لتهدي الى صراط مستقيم. يبقى نفى الهدايه وايه؟ انك لا تهدي من احببت لا تعينه على الطاعه لان دي من خصائص ربك. انما انت تهدي تدل بس المنهج بتاع ربنا تدلهم عليهم بس وانتهت ما عندناش ذوات. احنا عندنا بتهدي الى الصراط المستقيم انما تهدي فلان للصراط المستقيم لا. واذا رايت فعلا او حدثا مثبت لواحد ومنفي عنه والكلام من حكيم اعرف ان الجهه منفككه. الجاها ايه؟ اهي زي ما قلنا زمان اهي افتكروها؟ وما رميت اذ رميت هو رمى ولا ما رماش؟ طب هو قال وما رميت يبقى نفى الرمي عنه ولا لا؟ طب واذ رميت يبقى اثبت له الرمي يبقى هنا نفى الرمي وهنا ايه؟ طيب الرمي معروف والنبي هو اللي مخاطب فكيف ياتي لفعل واحد وينسبه الى النبي وينفيه عنه؟ تبقى المسألة لازم الجهة منفكة. إزاي؟ أما قال لك لأن النبي صلى الله عليه وسلم خد حفنة تراب وضربها في الجيش فالحفنة دي وصلت إلى كل الجيش. قل له أخذك الحصى ده فعل رسول الله. إنما إيصاله لكل الجيش دي مش قدرة البشر بقى. يبقى ما رميت إذ إيه؟ إذ رميت. إذ رميت. أنت رميت صحيح. شكلية الرمل عملت إيه؟ إنما هل أوصلتها إلى كل الجيش؟ لا. خلاص؟ موسى ضرب بعصاه الإيه؟ البحر. هو ضرب. انما قال عنده القدره انه يقول للماء يا ماء اجمد سيب سيولتك واستصرارك ده مش شغلته بقى ليه؟ يبقى اذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما رميت اذ رميت ثبت له الرمي ونفي عنه الرمي، لكن الرمي المثبت غير الرمي المنفي، لان الرمي المثبت هو اخذ حفنه من الحصى في ايده كده ورميها في الجيش، والذي نفي عنه انه اوصل الايه؟ وانت احنا قلنا زمان ان الانسان منا ابنه بيلعب يقوم يقعد بقى يسرحبه عشان يذاكر، يقول له انا قاعد اهو امسك الكتاب وذاكر، والواد قعد يذاكر في الايه؟ يفتح الكتاب ويقلب الصفحات ويهز راسه ويتمتم ومش عارف قعد له ساعة. وبعدين أبوه قال تعالى بقى أما أشوفك عملت إيه؟ يمسكوا كده يسأله حاجة ما فيش، يقول له ذاكرت وما ذاكرت. ذاكرت يعني فعلت فعل الإيه؟ المذاكر، تهز لي راسك وتقلب الصفحة وتتمتم وبتاع، إنما حصيلة ما فيش.
موضوعات هذا المقطع (8)
- صيغة لفظ المهتدي في سورة الأعراف ومقارنتها بسور أخرى · 0:01
- شبهة الجبر في الهداية والضلال والرد على المحتجين بالقدر · 0:42
- الفرق بين خلق الأفعال وتوجيه الجوارح ومناط التكليف · 2:21
- بيان نوعي الهداية: هداية الدلالة وهداية المعونة · 6:44
- حكم التخصيص على التعميم في آيات الهداية والضلال · 9:19
- انفكاك الجهة في إثبات الهداية ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم · 11:05
- عاقبة خذلان الله للعبد وخسارة من يضلهم الله · 14:19
- تفسير قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس · 14:55