أرشيف الشعراوي

التسليم لأمر الله والامتثال لأحكامه قبل استبانة العلة

سورة البقرة · الآية 173 · تفسير سورة البقرة — الآية 173 · 4:11 – 5:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى لازم كده لازم كونهم بيذبحوا ازاي او ده موضوع ثاني يبقى اذا حين يحرم الله الميته انا لست مسؤولا أن أجيب عن الله لماذا حرمت الميته؟ لأنه يكفيني أن الله قال هي حرام. وما ولذلك شوف وما دام الذي الذي رزق يقول لك ما تاكلش مندي يبقى أخرجها من رزقيتك النفعية المباشرة. ولو لم يكن فيها ضرر مالناش دعوة هو قال لك لا دي بلاشها أنت. ما دام هو اللي رازق وهو اللي جاي بياخد. هو اللي رازق وهو اللي جاي. يبقى انت ما توقفوش حتى موقف المسؤول، لان هب اننا ما اهتديناش الى الحكمه وحللنا وشفنا الضار ومش الضار. قبل الناس كانت قبل ان تحلل، اتقف عند الامر الى ان تبدو علته؟ لا انا ما حرم ميته هي حرم ميته. قال كده ولا ما قالش؟ اذا ما دام يخاطبنا بمقتضى حيثيه الايمان فيجب ان نتقبل عن الله الحكم. وعله قبول الحكم صدوره من الذي حكم. كنا بعدين نهتدي دي عملية إيناس للعقل. ده عملية تطمين للمؤمن على أن الله لم يكلفني أمراً إلا وفيه نفع نفع لي، وإن كان المؤمن لا يصح أن يجعل إيمانه رهن بـ ما ما يجيش أبداً، فبيقول إنما حرم عليكم الإيه؟ الميتة. الميتة.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة لفظ «الميتة» والفرق بين المَيْت والمَيِّت في القرآن واللغة · 0:01
  2. العلة الصحية لتحريم الميتة وحكمة الذبح في تخلية الدم · 1:31
  3. التسليم لأمر الله والامتثال لأحكامه قبل استبانة العلة · 4:11
  4. تخصيص تحريم الميتة والدم بالسنة النبوية ودور العرف · 5:51
  5. حكمة تحريم لحم الخنزير وأبعاد التحريم بين الضرر والتأديب · 10:06
  6. معنى «وما أهل به لغير الله» ومفهوم الإهلال ودلالات تقديم الجار والمجرور · 13:43
  7. كمال التشريع الإلهي ومراعاته لحالات الاضطرار بخلاف القوانين الوضعية · 19:18
  8. ضوابط رخصة الاضطرار في أكل المحرمات «غير باغ ولا عاد» · 21:27
  9. دلالة ختم آية الاضطرار بقوله تعالى «إن الله غفور رحيم» · 23:43