كمال التشريع الإلهي ومراعاته لحالات الاضطرار بخلاف القوانين الوضعية
سورة البقرة · الآية 173 · تفسير سورة البقرة — الآية 173 · 19:18 – 21:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع ليس كالبشر. تضطرهم أحداث الحياة بعد التشريع إلى أن يغيروا ما شرعوا. لأنه حدثت أقضية بعد تطبيق التشريع لم تكن في بالهم ساعة شرعوا. ليه؟ لقصور علمهم عما يحدث في الكون من القضايا الملجئة إلى أن نعدل القانون. معنى تعديل أي قانون إيه؟ إن كان من البشر. إيه؟ آه تحدث تطبيقات تحدث أقضية في التطبيق من نجيبلهاش إيه؟ حل. نقول نقول نعدل القانون علشان نضع فيه ما يتسع لهذه الأقضية. ما يتسع لهذه الأقضية. الحق سبحانه وتعالى ساعة قلن يقنن التقنين متحملا فيه التقنين ده نفسه يحمل فيه طي ما يمكن أن يجد من الأقضية بدون حاجة إلى تعديل لأن الإسلام جه ولا منهج للسماء بعد. طب كان معقول ده الكلام ده زمان لما كانت في رسل بتتوالى. إنما الرسول خاتم. يبقى لازم باقي التعديلات توجد فيه ولا لا؟ الضمانات توجد فيه ولا لا؟ يبقى الضرورات التي اقتضت المشرع الوضعية أن يعدل قانون غفل عن جزئياته ساعة وضعه الأول لا توجد هذه المسألة عند الله. لأن الله يعلم الأقضية التي تجدها، فهب أن إلا ما وجدش الضرورة دي. وبعد ذلك جد الضرورات. أكان يميت خلقه لأنه قال لا تأكلوا الميتة؟ كنا نقول إيه الحكاية دي؟ نقول له صحيح الميتة هتضر إنما المخمصة والمجاعة ستميت. فنتحمل ما يضر على ما يميت. مش كده ولا لا؟ يبقى دي عدالة ولا لا؟ آه قال لك ولذلك قال فمن اضطر
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة لفظ «الميتة» والفرق بين المَيْت والمَيِّت في القرآن واللغة · 0:01
- العلة الصحية لتحريم الميتة وحكمة الذبح في تخلية الدم · 1:31
- التسليم لأمر الله والامتثال لأحكامه قبل استبانة العلة · 4:11
- تخصيص تحريم الميتة والدم بالسنة النبوية ودور العرف · 5:51
- حكمة تحريم لحم الخنزير وأبعاد التحريم بين الضرر والتأديب · 10:06
- معنى «وما أهل به لغير الله» ومفهوم الإهلال ودلالات تقديم الجار والمجرور · 13:43
- كمال التشريع الإلهي ومراعاته لحالات الاضطرار بخلاف القوانين الوضعية · 19:18
- ضوابط رخصة الاضطرار في أكل المحرمات «غير باغ ولا عاد» · 21:27
- دلالة ختم آية الاضطرار بقوله تعالى «إن الله غفور رحيم» · 23:43