أرشيف الشعراوي

دلالة ختم آية الاضطرار بقوله تعالى «إن الله غفور رحيم»

سورة البقرة · الآية 173 · تفسير سورة البقرة — الآية 173 · 23:43 – 24:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله غفور رحيم. طب ما علاقة هذا التسجيل؟ غفور رحيم ده يقتضي ذنوب وبتاع ده المسألة أنت اللي قلت أنت قلت أنت حرمت الميتة إلا إذا كنت إيه؟ مضطر وما دام أنا مضطر وسآخذه على قدر ضرورة الاضطرار غير باغ وغير عاد يبقى ما حصلش هنا لا ذنب عشان تقول لي غفور وإيه؟ ورحيم نعم. يقول لك إذا كان الله يغفر مع الذنب أفلا يغفر مع الضرورة التي شرع لها الحكم؟ يبقى يبقى المنطق يقول ده بيغفر الذنب دهب أنك أكلت ميتة أو أكلت محرما وأنت غير مضطر وأذنبت ثم تبت إلى الله. غفر لك فإذا كان يغفر لك الاجتراء على العمل بدون ترخيص ضرورة منه فاطمئن إلى أنه هو مش هيديك الرخصة وبعدين يبيتهالك لا لأنه هو غفور في الأصل، غفور وإيه؟ رحيم

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة لفظ «الميتة» والفرق بين المَيْت والمَيِّت في القرآن واللغة · 0:01
  2. العلة الصحية لتحريم الميتة وحكمة الذبح في تخلية الدم · 1:31
  3. التسليم لأمر الله والامتثال لأحكامه قبل استبانة العلة · 4:11
  4. تخصيص تحريم الميتة والدم بالسنة النبوية ودور العرف · 5:51
  5. حكمة تحريم لحم الخنزير وأبعاد التحريم بين الضرر والتأديب · 10:06
  6. معنى «وما أهل به لغير الله» ومفهوم الإهلال ودلالات تقديم الجار والمجرور · 13:43
  7. كمال التشريع الإلهي ومراعاته لحالات الاضطرار بخلاف القوانين الوضعية · 19:18
  8. ضوابط رخصة الاضطرار في أكل المحرمات «غير باغ ولا عاد» · 21:27
  9. دلالة ختم آية الاضطرار بقوله تعالى «إن الله غفور رحيم» · 23:43