أرشيف الشعراوي

حكمة تحريم لحم الخنزير وأبعاد التحريم بين الضرر والتأديب

سورة البقرة · الآية 173 · تفسير سورة البقرة — الآية 173 · 10:06 – 13:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ولحم الخنزير طبعا احنا قلنا قلنا وكررنا كثيرا ان برضه عله الاقبال على الحكم امر الله به مفهوم كون الزمن ياتي علشان يثبت لي صدق القضيه الايمانيه في التحليل ده موضوع بس بياكد عندي ايه قضيه الايه انما قلنا اكنا نؤجل حكم الله الى ان نتاكد من انه هو ولا ربنا مامون لان معنى ذلك ان الالات العلميه والعلماء اؤمن علينا من الله لما إذا إذا انتظرنا إلى أن يقول العلماء يبقى العلماء آمنوا علينا من مين؟ من الله، وهل يوجد مخلوق آمن على مخلوق من الخالق؟ ما يوجدش أبداً مش معقول، مش معقول أبداً. يبقى إذا المؤمن بياخد الحكم لأنه إيه؟ بس يستصحب أن الله لم يأمره بإيه؟ إلا بشيء نافع له. وإن كان الشيء النافع غير ضار في ذاته فقد ينفع في أشياء أخرى. قد ينفع ولذلك احنا قلنا انك ساعه تعاقب ابنك بامر من الامور فتحرمه من المصروف او تحرمه من اكله شهيه او تحرمه هي مش ضاره بذاتها انما اعطاؤك له اياها مع كونه سائر على ما لا ترتضيه اغراء له بان يصنع دائما ما لا ترتضيه فهو ان لم يكن ضرا في ناحيه يبقى ضر في ايه؟ في ناحيه ثانيه ولذلك قلنا للذين يريدون أن نوجد كل شيء وكل علة لكل محرم تقول له أنت ما فطنتش إلى تحريم التأديب ما فطنتش إلى تحريم إيه؟ في تحريم لأنه ضار وتحريم لأنك تريد أن تحرمه هذا أدبا له ولا تجعلش عملية التأديب في القيم دون عملية الإصلاح في المادة البدنية تبقى دي ولذلك هناك إيه؟ فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت إيه؟ لهم مش كده ولا لا؟ اه اكن الطيبات حرمها ربنا عليهم لان الطيبات ضاره بالنسبه لهم ولا هي ادب؟ ده بظلم منهم حرمنا عليهم هذه الايه؟ حرمنا عليهم هذه الطيبات، اذا ساعة ترى تحريما لا تنظر الى تحريم الشيء الضار ولكن انظر ايضا الى ان من ابواب التحريم تحريم التاديب. تحريم التاديب لان اباحته مع كونه مخالف يستحق التاديب اغراء له بان يكون مخالف لايه؟ يبقى اذا هي وان منعته ما لا يضره في بدنه فقد منعته ما يضره في قيمه. اذا فما تنظرش الى كن الى ان كل حاجه ايه؟ كل حاجه لازم يكون لها ايه؟ ضرر قد يكون الضرر من من ناحيه انت لا لا تدركها. من ناحيه انت لا تدركها. وبعد ذلك ياتي الحق سبحانه وتعالى بالتحليل وبالمعامل وبالعلماء فيثبتون ان هناك اشياء ما كانوا يعرفونها قديما في الخنزير، متباين اللي هي الدوده الايه؟ الشريطيه و و و الى اخره، ودي اللي فهمناها احنا الان، لان الدوده الشريطيه دي مساله عمليه كبيره. مش كده انما يمكن في حاجات ادق من من الدوده الايه؟ من الشريطيه. نعم نعم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة لفظ «الميتة» والفرق بين المَيْت والمَيِّت في القرآن واللغة · 0:01
  2. العلة الصحية لتحريم الميتة وحكمة الذبح في تخلية الدم · 1:31
  3. التسليم لأمر الله والامتثال لأحكامه قبل استبانة العلة · 4:11
  4. تخصيص تحريم الميتة والدم بالسنة النبوية ودور العرف · 5:51
  5. حكمة تحريم لحم الخنزير وأبعاد التحريم بين الضرر والتأديب · 10:06
  6. معنى «وما أهل به لغير الله» ومفهوم الإهلال ودلالات تقديم الجار والمجرور · 13:43
  7. كمال التشريع الإلهي ومراعاته لحالات الاضطرار بخلاف القوانين الوضعية · 19:18
  8. ضوابط رخصة الاضطرار في أكل المحرمات «غير باغ ولا عاد» · 21:27
  9. دلالة ختم آية الاضطرار بقوله تعالى «إن الله غفور رحيم» · 23:43