التمهيد لتشريع الميراث بالوصية ومفهوم خوف الجنف
سورة البقرة · الآية 182 · تفسير سورة البقرة — الآية 182 · 0:00 – 2:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين، وعرفنا أن الحق سبحانه وتعالى قبل أن يشرع الميراث شرعا نهائيا قدم له بإخراج المؤمنين عن الإلف الذي اعتادوه، وهو أن يتركوا أموالهم لأولادهم، وقد يتركون الوالدين وقد يتركون الأقربين، فشاء الحق سبحانه وتعالى أن يؤلفهم إلى تشريع جديد ينظم ترك أموالهم بعد وفاتهم، وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى ترك مسألة التحديد في ترك الخير إلى أعراف الزمن، لأن الخير في زمن قد يكون غير خير في زمن آخر. وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى أراد من الوصي أن يوصي بالمعروف لأنه إنما وصي بفرعية الإيمان فيه فهو يطالبه بالتقوى في كل شيء. ثم بعد ذلك جعل للمجتمع الذي يعايش ذلك الموصي أن يعدل له إن رأى في الوصية جنفا أو إثما، وفي قول الحق سبحانه وتعالى (من خاف من موصم جنفا) يدل على أن الإنسان إذا ما عزم على اتخاذ أمر فيجب عليه قبل أن يبرمه إبراما نهائيا أن يعلم به إعلاما استشاريا حتى يستقبل مشورة كل إنسان يسمعه. فإذا ما حدث الناس أنه يريد أن يوصي بكذا ويوصي بكذا ويوصي بكذا، فإن كان الأمر قد استقام على وفق ما يريده الله قبل منه ذلك، وإلا فلأي سامع أن يرده عن ذلك، وبذلك نفهم من خاف من موسم جنفا بأن تعالم الناس أن فلانا أوصى بكذا وكذا وكذا وكذا قبل أن يبرمه إبراما نهائيا. وهبه ابرمه يبقى خاف خاف اثر الجلف بين بين الورثه وبين الموصى له يبقى اذا خاف لها متعلقات متعدده
موضوعات هذا المقطع (6)
- التمهيد لتشريع الميراث بالوصية ومفهوم خوف الجنف · 0:00
- حديث أصحاب السفينة ومفهوم المسؤولية الجماعية في حفظ حدود الله · 2:54
- واجب الأخذ على يد الظالم ومسؤولية المجتمع وحكمة دية العاقلة · 6:04
- بيان المراد بقوله تعالى «فأصلح بينهما» وتحديد أطراف النزاع · 7:51
- دلالة نفي الإثم في الإصلاح والفرق بينه وبين تبديل الوصية المحرم · 9:20
- كيفية الإصلاح في الوصية وإقامة العدل بين الورثة والموصى لهم · 10:35