أرشيف الشعراوي

كيفية الإصلاح في الوصية وإقامة العدل بين الورثة والموصى لهم

سورة البقرة · الآية 182 · تفسير سورة البقرة — الآية 182 · 10:35 – 12:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن يصلح بينه. طب يصلح بينه يعني يرقق قلب الوارث الذي إيه؟ الذي نقص منه شيء. ويسخن قلب الواحد وكانت المسألة زايدة أوي يقوم يقول له إيه؟ إيه؟ لا خف شوية علشان ما آه يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يريد أن ينصب ميزان المعدلة في عملية الإيه؟ في عملية الوصية بحيث تؤدي خيرا ولا تورث شرا، شرا في مين؟ في واحد لا من الأوص لا من الموصى لهم ولا من الإيه؟ ولا من الإيه؟ ولا من الورثة فمن خاف من موص جنفا فلا اسم عليه أو أو أو داء أو اثما فلا اسم عليه فأصلح بينهما فلا اسم إيه؟ فلا اثم عليه يبقى الحق سبحانه وتعالى يريد من الانسان ان سمع شيئا فيه جنب او اثم ان يبادر بتصحيح الوضع فاذا ما صنع كل ذلك يبقى الوصي نفسه الذي وصى الذي وصى في في المساله الاولانيه لما يوصي وبعد ذلك يبدل يبقى هو بريء يبقى هو ايه؟ بريء طيب وفي العمليه الثانيه اللي هو كان فيها مدين لانه عمل وصيه غير مخالفه وجاء الذي خاف فعدلها الى الايه؟ فعدلها الى الحق. لعل الله سبحانه وتعالى يحمل ايه؟ يحمل عنه ايه؟ ذلك الايه؟ ذلك الوزن ويعفو ايه؟ يعفو عنه. إن الله سميع عليم فمن خاف من موس جنفا أو إثما فأصلح بينهما فلا إثم فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله ايه؟ غفور ايه؟ غفور رحيم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. التمهيد لتشريع الميراث بالوصية ومفهوم خوف الجنف · 0:00
  2. حديث أصحاب السفينة ومفهوم المسؤولية الجماعية في حفظ حدود الله · 2:54
  3. واجب الأخذ على يد الظالم ومسؤولية المجتمع وحكمة دية العاقلة · 6:04
  4. بيان المراد بقوله تعالى «فأصلح بينهما» وتحديد أطراف النزاع · 7:51
  5. دلالة نفي الإثم في الإصلاح والفرق بينه وبين تبديل الوصية المحرم · 9:20
  6. كيفية الإصلاح في الوصية وإقامة العدل بين الورثة والموصى لهم · 10:35