صلح الحديبية ودلالات اعتراف قريش بقوة دولة الإيمان
سورة التوبة · الآية 6 · تفسير سورة التوبة — الآية 6 · 12:34 – 18:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام التواجد اللي كان الاول مهدر. ده لا يستطيعون حماية انفسهم، لا كذا لا كذا. ولكن الايمان اصبح له وجود، وان لم تصبح له سيطرة. الوجود اعترف به من الكفار. وذلك في الحديبية. اعترفوا بان المؤمنين بقوا قوة، اصبحوا قوة، واصبحوا يتعاقدوا معهم. والتعاقد والتعاهد يعطي المساواة. دكة كانت دولة كفر مالهاش ايه؟ مقابل، هنا لها دولة كفر وأصبحت في دولة ايه؟ إيمان. يبقى نقعد نتفق، تاخدوا منا وناخد منكم ونعطيكم وإيه؟ وتعطينا. هذا هي المرحلة اللي هي، المرحلة ديت أعطت الإسلام إيه؟ تفرغًا إلى الدعوة في غير محيط مكة، وأصبح هادئ من شر اللي يأتي من ناحية ايه؟ قريش. ولذلك فطننا سيدنا ابو بكر رضي الله عنه الى هذه المساله، المساله التي يظن ظان سطحي ان معاهده الحديبيه كان فيها اهدار لحق المؤمنين، حتى عمر قال لا نقبل الدنيه في ديننا، ازاي احنا نتعاقد وازاي احنا نتعاهد مع دول؟ ما بجوشي وكادت المساله ان تصير الى انهم يصادمون امر رسول الله. لحد ما ظهر الغضب وذهب إلى فسطاطه لقيته أم سلمة رضوان الله عليها التي حلت المشكلة برأي سديد قالت يا رسول الله لا تحزن إن القوم مكروبون لأنك أملتهم أن يطوفوا بالبيت وهم على مقربة منه يمنعون اعمد إلى ما أمرك الله به ولا تكلم منهم أحدا فإن رأوك عازما وفعلت وفعلت وفعلت وجدوا أن الأمر عزيمة لا نزاع فيه. وفعلاً هذا ما حدث وانتهى الأمر. إلا أن الله سبحانه جلت قدرته لم يدع المؤمنين يدخلون المدينة إلا وقد بين لهم السبب في أن رسول الله قبل هذه المعاهدة. إزاي لما يجي حد من قريش إلى المدينة المعاهدة تقول نرده لقريش ونحد جه بالعكس ما نردوش تبقى ما فيش توازن. طب الاصول اللي يجي من المدينه يروح قريش نرده، واللي يجي من كذا نرده انما فدي زعلت مين؟ زعلت الصحابه. ولازم نقاتل ولازم نعمل الى اخره. وبعد ذلك جاء الموقف اللي دقيق قوي قوي اللي علم فعل فيهم فعلته الشهيره الايمانيه حينما جاء عمرو بن الزهير لينهي الخلاف وينهي التعاقد. فحينما جاء ليكتب قال هذا ما تعاقد عليه محمد رسول الله. عمرو بن سهيل قال له لا لو كنا نؤمن بانك رسول الله ما حصل بيننا هذا، ولكن قل محمد بن عبد الله. الإمام علي رضوان الله عليه حمية بقى شباب قال لابد أن نكتب ما تعاقد عليه محمد رسول الله. يقول له دكلا يا محمد بن عبد الله، النبي قال له اكتبها يا علي. يريد أن ينهي الإيه؟ الموقف. فعلي برضه مصمم. فماذا قال له رسول الله؟ نظر إليه وقال يا علي ستسام مثلها فتقبل وذلك من اعلامات النبوه وفعلا وقف علي هذا الموقف حينما جاءت المعاهده في صفين بين معاويه وبين علي فبيقول برضه في العهد بقى اللي هينهي عليه الخلاف والتحريم قال هذا ما تعاقد عليه ايه؟ علي بن ابي طالب امير المؤمنين قالوا له لا لو كنت اميرا للمؤمنين ما نزعناك اكتب كذا فذكر قال صلى الله على رسول الله ستسام مثلها فتقبل. وشاء الحق سبحانه وتعالى ان يرضي الجميع فلا يدخلون المدينه الا عن وفاق وصفاء، مش ده يفهم انه انتصر وده انتصر وده رايه مشي وده رايه ما مشيش، حب يصفيها قبل ما يدخلوا المدينه. فبين لهم لماذا رضي رسول الله هذه الشروط وان كانت مجحفه بعض الاجحاف بالمسلمين. هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي محفوفا ان يبلغ محله. شوف بقى ولولا رجال مؤمنون ها ونساء مؤمنات لم تعلموهم فلما تدخلوا عليهم بحرب وقوه ربما تطأوا المؤمنين والمؤمنات لان ذلك بغير فتكون لكم معره بعدين لما تكونوا اعتديتوا على المسلمين لو تزيلوا يعني لو كان دول منحازين كده ناحيه والكفار منحازين ناحيه لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا شديدا فتبسم الصحابه اجمعين وانتهت الايه؟ المساله تلك المرحله الثانيه اللي بيعتبرها أبو بكر رضوان الله عليه هي الفتح الحقيقي للإيمان لأن الكافرين اعترفوا بدولة مين؟ اعترفوا بدولة الإيمان ولذلك قال قولته المشهورة: لا فتح في الإسلام بعد فتح الحديبية ولكن الناس لم يتسع ظنهم إلى ما بين محمد وربه والعباد دائما يعجلون والله لا يعجل بعجلة العباد حتى يبلغ الأمر ما أراد
موضوعات هذا المقطع (11)
- مرحلة الإجارة والتأمين بعد انقضاء مهلة الأشهر الحرم · 0:00
- مناعات الإيمان وسنة التدخل الإلهي بإرسال الرسل · 1:38
- سيادة قريش وحكمة بدء الدعوة بمكة وانتصارها بالمدينة · 4:54
- مرحلتا الاستضعاف وقطع العلاقات التام مع الكافرين · 9:06
- صلح الحديبية ودلالات اعتراف قريش بقوة دولة الإيمان · 12:34
- نقض قريش للعهد وإعلان براءة وإمهال الأشهر الحرم · 18:22
- اللطائف النحوية والبلاغية في تقديم الفاعل في آية الاستجارة · 20:46
- مشروعية إجارة المشرك وصحة أمان الصبي والمجنون · 23:33
- أوجه انتفاع الصبي والمجنون بالإسلام وحكمة الابتلاء في الخلق · 26:39
- رد الجميل لمواقف الكفار وإجارة المطعم بن عدي للنبي · 32:34
- واجب تبليغ المستجير مأمنه ووسائل تحصيل العلم للإيمان · 34:18