أرشيف الشعراوي

أوجه انتفاع الصبي والمجنون بالإسلام وحكمة الابتلاء في الخلق

سورة التوبة · الآية 6 · تفسير سورة التوبة — الآية 6 · 26:39 – 32:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أمال قال لك طيب نبحثها بالعقل كده بقى. الصبي في المؤمنين انتفع بالإسلام أو لم ينتفع. انتفع. انتفاع بإيه يا أخويا؟ يا تاخدها من الأول يا تاخدها من الآخر. اللي رباه تربية إيمانية على وفق منهج الله وقل رب ارحمهما كما يربيان صغيرا. دي جاية من إيه؟ من الإسلام. طيب بلاش التربية. الحمل حملته امه ايه؟ وحملته كرها. طيب وبعدين؟ قام قال لك ده قبل الحمل كمان. ده الاسلام خلى ابوه يختار الام الوعاء ال الصالح، الدين. وبرضه المراه تختار الرجل الايه؟ الدين. يبقى الاسلام عمال يخدم في الطفل اهو، قبل ما يبلغ. صبي؟ بلغ؟ كل هذه المراحل الاسلام افاد الصبي فيها. فاذا استفاد الصبي بكل هذه الاشياء من الاسلام، من جاء له بالاسلام؟ رسول الله صلى الله عليه، يبقى الفايده كلها راجعه لمين؟ لرسول الله، يبقى لازم نرد التحيه الى رسول الله، ان المؤمنين تتكافئ دمائهم ويسعى بذمتهم ادناهم، فلو اعطى صبي الامانه وامان الاجاره لكافر جاء ليسمع كلام الله قبلت اجارته وكذلك المجنون، وعجب كثير من الناس كيف تقبل اجاره الصبي او اجاره المجنون، الصبي لم يبلغ الرشد الذي يتحكم فيه بعقله، والمجنون لا عقل له فاداه التكليف فيه ناقصه، فقلنا يجب ان ندرس المساله دراسه متانيه، الطفل الصبي استفاد من الاسلام كثيرا، استفاد من الاسلام تربيه من ابوين. واستفاد من الاسلام تحمل آلام وضع وتحمل آلام حمل. ولولا الاسلام الذي حمى النفس حين توجد في الرحم لامكن للمراه حين تتعب ان تجهض او ان تطرحه ولكن الاسلام حمى من كل ذلك وحماه ايضا بان تكتمل رضاعته والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين وقبل ان يوجد جنين حماه حماية اخرى بأن اختار له أما ووعاء صالحا إذا جاءكم من ترضون دينه من ناحية الزهد فزوجوه واظفر بذات الدين يبقى وأيضا احترمه وأفاقه بأن شرط على الأب والأم أن يحسن تسمية الابن مسألة انتفع بها الصبي طيب هذا الصبي منتفع وما المجنون؟ المجنون لا عقل له بحيث أعفاه الله من التكاليف ولكن انظروا إليه بالنسبة إلى أصحاب العقول أصحاب العقول قصارى سيادتهم إن كلمتهم تبقى نفسية، ولا حدش يعترض عليهم، واللي عايزينه يقولوه، ولا حدش يحاسبهم، أهو المجنون كده. المجنون ما بيسألوش عن الفاحش، ولا ربنا يسأله يوم القيامة، الله، ده خذ حظ ما لم يأخذه العقلاء. وبعد ذلك ترك الجنون ده حماية له حين يقول كلمة الحق، يقول كلمة الحق هناك يا شيخ أصله مجنون. يقول كلمة الحق، لأنه ما عندوش عقل يقعد يقول لك إن قلت دي هتزعل فلان، وإن قلت دي هتزعل فلان. هي دي عملها منفذ لكلمه الايه؟ ورب كلمه حق واحده تصدر من مجنون وبعدين يعفى من المسؤوليه لانه مجنون تكون ارجح عند الله من عقول كثيره ظلت طوال حياتها تخدم الحق. الله اذا له مهمه. اذا ربنا اداله ايه ده؟ ولذلك تجد ان افات في البشر جنون او غيره او او الى اي حاجه ياخذ كريمتيه، ربنا ياخذ كريمتيه يقول له طب شوف والله ان رضي باخذ كريمتي عينيه لكانت عيون الناس جميعا له. ده يقول له لا تعالى وده ياخذه بايده وده قعد وده شرب وده مش عارف ايه، طيب لا ومش قادر يمشي اعرج، تلتفت تلاقيه يشيله وده يجيب له عربيه. فقير ما عندوش برضه هذا الفقر، شوفوا الفقير عمل ايه ربنا، شوف شوف الفقير ربنا سيده على رقاب كل الاغنياء. ليه؟ لانه جعل الاغنياء في خدمته. الواحد يقعد يتعب في الزرع وفي الضرع وفي التجاره ومش عارف ايه، وبعدين ياخذ المال كده ويتن ويخبط على الفقير ويدور عليه ويديله. ده انت بقيت سيدهم يا أخويا ده بيشتغلوا عندك. بس يكون فقر مش فقر احتراف. إنما فقر عجز. فالذي يرضى به عن العجز ده ربنا يقول له رضيت بأنني أعجزتك خذ قدرة الناس جميعا. إيه ده؟ ملك ليه نظام. وكمان لازم يوجد علشان نفهم إن الغنى والفقر والصحة والمرض والقوة والضعف دي أغيار تيجي مرة وتيجي مرة وتيجي مرة يبقى لازم في وسائل إيضاح. لعل الإنسان لا يتنبه إلى نعمة الله في عينيه إلا أن رأى فاقد البصر يقع في الطريق، يقول الحمد لله. الأعرج مش عارف إيه، ده مش شاف واحد أعرج بيمشي في الشارع يمسك رجله، يعني خايف للعرج، إيه الحكاية دي؟ يبقى إذاً كل دي آفة يرضى بها الله يعطيه دائماً إيه؟ دائماً خيرها. فإذاً المجنون استفاد والصبي استفاد. فإذا استفاد من الإسلام، ألا يرد التحية لمن أوصل له الإسلام؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مرحلة الإجارة والتأمين بعد انقضاء مهلة الأشهر الحرم · 0:00
  2. مناعات الإيمان وسنة التدخل الإلهي بإرسال الرسل · 1:38
  3. سيادة قريش وحكمة بدء الدعوة بمكة وانتصارها بالمدينة · 4:54
  4. مرحلتا الاستضعاف وقطع العلاقات التام مع الكافرين · 9:06
  5. صلح الحديبية ودلالات اعتراف قريش بقوة دولة الإيمان · 12:34
  6. نقض قريش للعهد وإعلان براءة وإمهال الأشهر الحرم · 18:22
  7. اللطائف النحوية والبلاغية في تقديم الفاعل في آية الاستجارة · 20:46
  8. مشروعية إجارة المشرك وصحة أمان الصبي والمجنون · 23:33
  9. أوجه انتفاع الصبي والمجنون بالإسلام وحكمة الابتلاء في الخلق · 26:39
  10. رد الجميل لمواقف الكفار وإجارة المطعم بن عدي للنبي · 32:34
  11. واجب تبليغ المستجير مأمنه ووسائل تحصيل العلم للإيمان · 34:18