أرشيف الشعراوي

تقديم الانتماء الإيماني ورضا الله على القرابة والمخلوقين

سورة التوبة · الآية 23 · تفسير سورة التوبة — الآية 23 · 0:42 – 4:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

معاني عده فيقول الحق سبحانه وتعالى ان اردتم ان يكون بناء الاسلام بناء قوي مفيش فيه خلل فاياكم ان تذكروا انتماء غير انتماء الايمان لا انتماء النسب ولا انتماء الحسب ابوك الايمان خير منه ابنك الايمان خير منه قارن كل مخلوق بخالقه ربنا عايز مني كذا وده يغضب ابويا، لا ربنا ايه؟ اقول ده يغضب ابني، ده يغضب اخواني، ده يغضب الست بتاعتي، نقول له قارن، هتغضب من في رضا مين؟ انك ان اغضبت المخلوق في رضا الخالق العظمه بقى ان الله يقذف في قلبه ما يرضيه عنك. لو اغضبت واحد علشان رضا ربنا لما يقعد كده يقول والله يا اخي ده راجل ده يذمه. الراجل ده شوف عمل ايه؟ يبقى ربنا يعمل حيثيات له ويخليه ايه؟ يرضى هو عنك وان اسخطت الله بارضاء احد ربنا يسلط على الاحد اللي انت ارضيته بسخط الله ما يسخطه عليك. ولازم يبين له فيما بعد ان منزلته وضيعه، ولذلك احنا قلنا ان الراجل لما يشهد زوج الا اللي بيشهد زوج ده انت سبيت واحد ولا شتمت ولا حاجه وقاضاك وكان حاضر واحد. فلما قاضاك قلت له انت هو مستشهد بيك والله انا عايز تخفف ال يخفف الكلام يعني ما تجعلوش عليا حق ولا بتاع. يقول له ابشر ولا يهمك. ويروح يقول لا ما حصلش. صاحب الذنب عارف انه عمل ولا لا. اه. يقول ما رايك في حكمه على كرامه من شهد زورا؟ هو نفعه صحيح. انما بعدين لو ان ده بالصدفه كده جه يشهد عنده في قضيه. يعمل ايه فيه؟ يقول له ايه؟ يقول له بقى علي يعني لم تشهد لي يعني زور. علي يعني الكلام ده روح روح ولذلك يقولوا ايه في الحكم؟ يقول لك ايه؟ شاهد الزور شاهد الزور. ترتفع راسك على الخصم بشهادته. مفهوم الكلام ده؟ بقى شاهد الزور ترتفع راسك على الخصم بايه؟ هو رجعك وخلاك عندك حق. شاهد الزور ترتفع رأسك على الخصم بشهادته وتدوس قدمك على كرامته. لأنه سقط في نظرك. سقط في إيه؟ في نظرك، ملوش قيمة عندنا. فالانتماء الإيماني اللي قلنا عليه زمان يجب أن يكون لله، فإن صادفه أب نقول له لأ. لكن نقول له لأ كده بفظاظة وبعقوق، لا، أعط له الحق بتاع الأبوة بس بحيث لا يضيع معه حق الربوبيه. بدليل انه ربنا يقول وان جاهداك جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما بس ما تطيعهومش وصاحبهما في الدنيا معروفا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الولاية والولي في اللغة · 0:00
  2. تقديم الانتماء الإيماني ورضا الله على القرابة والمخلوقين · 0:42
  3. النهي عن موالاة الكافرين ونموذج مصعب بن عمير · 4:09
  4. مراحل الانتماء الإيماني وبشارة المهاجرين والمجاهدين · 5:24
  5. التحذير من تقديم الانتماءات النسبية الفانية على ولاية الله · 7:31
  6. دلالة لفظ «استحبوا» وتكلف الكفر مقابل فطرية الإيمان · 9:37
  7. الفرق بين الحب العاطفي والحب العقلي وحدود التكليف · 14:51
  8. تفسير قوله تعالى: «ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون» وعجز التمرد على الله · 18:48