أرشيف الشعراوي

التحذير من تقديم الانتماءات النسبية الفانية على ولاية الله

سورة التوبة · الآية 23 · تفسير سورة التوبة — الآية 23 · 7:31 – 9:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد أن تكلم الحق عن هذه المسألة جاء في الآية الأخرى قوله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون الحق سبحانه وتعالى بعد أن بيّن الانتماءات هذه وبيّن جزاء الانتماءات فقال: إياكم أن يخرجكم عن انتماء من هذه الانتماءات ما يوجد من الانتماءات الفانية وهي انتماءات النسب وانتماءات القرابة والنسب إما أن يكون عن أب لأنه ولدني أو عن ابن لأني ولدته أو عن زوجة لأنها صارت أم أولادي أو عن مسكن طيب أقيم فيه وهؤلاء أحب أن أفارقه أو أو إلى آخره هذه الانتماءات يجب أن لا تكون شيئا بالنسبة إلى الانتماء الإيماني لله فإذا كان هذا الانتماء يغلب الانتماء الإيماني لله يبقى أنتم قوم ظلمتم أنفسكم لأن الانتماء هذا الاول الذي يريده الحق منكم انتماء يعطيكم نعيما امده اطول ونعيم موكل به ونعيم لا ينفذ لا تفوته ولا يفوتك اما الانتماء الاخر فيعطيك انتماء مؤقدا بقدر عمرك في الدنيا يا ايها الذين امنوا يعني انتميتم لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء اولياء يعني ايه؟ توالونهم وتنصرونهم وتطلعونهم على اسراركم لان الولي القريب مني الذي اعده لنصره نفسي يطلع على كل اسراري، فاياكم ان تجعلوا الايمان بهذا خادما لكفار لا يؤمنون بالايمان الاول. ان استحبوا الكفر على الايمان.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الولاية والولي في اللغة · 0:00
  2. تقديم الانتماء الإيماني ورضا الله على القرابة والمخلوقين · 0:42
  3. النهي عن موالاة الكافرين ونموذج مصعب بن عمير · 4:09
  4. مراحل الانتماء الإيماني وبشارة المهاجرين والمجاهدين · 5:24
  5. التحذير من تقديم الانتماءات النسبية الفانية على ولاية الله · 7:31
  6. دلالة لفظ «استحبوا» وتكلف الكفر مقابل فطرية الإيمان · 9:37
  7. الفرق بين الحب العاطفي والحب العقلي وحدود التكليف · 14:51
  8. تفسير قوله تعالى: «ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون» وعجز التمرد على الله · 18:48