مراعاة النص القرآني لخواطر المؤمنين وخوفهم من الفقر ومعالجتها
سورة التوبة · الآية 28 · تفسير سورة التوبة — الآية 28 · 20:23 – 21:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حين يقول انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. يخاطب قوما يريد منهم ان ينفذوا هذا الامر. ولكنه يعلم السرائر التي تستقبل النص. ساعه ما تستقبل النص هيجي في بالهم ايه؟ هيجي في ايه اللي هيجي في بالهم؟ يا رب تعال كده افرض ان حد قال لك الفرن اللي في الشارع بتاعكم هيقفلوه بكره. أول ما يجي في بالك إيه؟ أمال هنجيب العيش منين؟ البخرة اللي جايبة لكم الخضار واللحم ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دية ضلت الطريق ومش جاية. أول ما يجي في بالك إيه؟ طب وهناكل منين؟ أهو كده. الجماعة المشركين بيجوا في الحج بقى وبيجوا بحملهم بقى بالخير وإياهم والتجارة والهيصة واللي موجودين حول البيت ياخي المدة دي بتاعة الحج يعيشوا منها طول الإيه؟ طول السنة. فإذا كان الله يقول لهم إنما المشركون ندس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا، فأي شيء يختلج في نفوسهم. أمال حناكل منين؟ أمال البضاعة اللي احنا جايبينها دي حنعمل فيها ايه؟ أمال ايه؟ دي في نفوسهم ولا لا؟ هل ترك الله القول وبعد ذلك قال قلتم ولا مع النص قال؟ مع النص إنما المشركون ندس فلا يقربوا المسجد الحرام ويقفش الخواطر الإيمانية. يقول وان خفتم عائله ما ايه ده اللي حيجي في بال؟ ساعه ما تجي في بال يكون النص ايه؟ وان خفتم عائله فسوف يغنيكم الله ايه؟ حين يخرق الله حجاب المكان بهذا الشكل يبقى المؤمن يزداد ايمانه ولا يقول لك ياه ده هو ده اللي جه في باله طب بالله لو ما كانش تيجي في بالهم كانوا يكذبوا النص ولا لا؟ لو كذبوا النص القراني يظلوا على ايمانهم ولا يسيبوا الايمان؟ يبقى لازم ما دام بقوا على الايمان يبقى النص جاي تمام زي ما حدث في ايه؟ هناك لما يجي القرآن يقول على المنافقين ولا الكفار ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله. طب يا سيدي يا رب ده قاله في نفوسهم. ما حدش سمع. فلو لم يقولوا في نفوسهم يقولوا والله ما قلنا لا في نفوسنا ولا جبنا حاجه، انما يبقى قفشهم ولا ما قفشهمش؟ كذلك هنا. انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحمد لله. يبقى اول خاطر يخطر على بالهم كيف نعيش؟ فرد هذا الخاطر مع النص مش استنى لما يقولوا النص وبعدين يجيبوا في نزول ثاني. يقول الرسول يا رب اخافوا العايله يا رب اخافوا الفقر يقوم يقول ايه؟ وان خفتم عايله فسوف لا ده مع الايه؟ مع النصر فكان الله يشرع حتى للخواطر ما يسيبش المساله تقع ثم يشرع لا تخطر على على البال فيشرع ايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- معنى نجاسة المشركين المعنوية والعقدية في الآية الكريمة · 0:00
- تأثر الجوارح بالعقيدة وشهادة الأعضاء على صاحبها يوم القيامة · 1:17
- إبراز المعاني الإيمانية في أمور حسية وعجز سلطان الشيطان · 5:12
- آراء العلماء في النجاسة الحسية للمشركين واجتنابهم · 7:33
- حكم منع المشركين من قربان المسجد الحرام وسائر الحرم · 9:34
- مراتب الغيب وخرق الإخبار الإلهي لحجب الماضي والمستقبل والمكان · 11:50
- مراعاة النص القرآني لخواطر المؤمنين وخوفهم من الفقر ومعالجتها · 20:23
- دلالة قوله تعالى (فسوف يغنيكم) وتدرج أسباب الرزق والفتوح · 21:20
- حكمة تقييد العطاء بالمشيئة وسنة الابتلاء بالنعمة والمنع · 22:01