حكمة تقييد العطاء بالمشيئة وسنة الابتلاء بالنعمة والمنع
سورة التوبة · الآية 28 · تفسير سورة التوبة — الآية 28 · 22:01 – 24:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك شوف بقى الكلام كلام رب بقى فسوف يغنيكم الله من فضله إنشاء. طب إنشاء دي تبعد المسألة يعني قد يشاء وقد لا لكن ده هو قال بيطمني فبقى المناسب للتطمين انه يقول إنشاء ما كانش يجيب إنشاء دي عشان التطمين يبقى أم قال لك لا علشان ما يفسدش عليك الرجاء الدائم في الله يظل رجاؤك الدائم في مين؟ مش المسألة خدتها وفلتت، لا، يظل برضه رجاءً، وأيضاً ليثبت طلاقة القدرة، وأن قدر الله وقضاءه لا يملكه، حتى القدر بتاع ربنا ما يملكوش، يغير اللقاء، يجي بعض الناس العارفين والأولياء الكويسين كده يقوم ربنا يديلهم لمحة من لمحات الغيب، يقوم مثلاً يقولها لـ يقول يا سلام ده كشف عليا وعمل وبتاع، يقوم ربنا يروح هزت الأولياء هزت، يخليهم يقولوا حاجة زي دي ويخلفني، عشان إيه؟ عشان نفضل عالم الغيب فلا يظهره على غيرنا. تفضل وقتها تفضل على طول. إذا كلمة إنشاء عشان طلاقة القدرة هي أن قدر الله لا يملكه. وما دام قدر الله لا يملكه يبقى إنشاء يديكم وما إنشاءش ما يديكوش. لكن الإعطاء والمنع له حكمة. يمكن لما يلاقينا نبتلي بالنعمة كده يقول لك بيضها عنهم شوية أحسن ده المسألة يعني المسألة زادت زادت شوية زي ما بيحدث في كثير من البلاد اللي طغت بنعمة الله عليها. مش حصل كده؟ إذا لما ربنا يقبض عنها يبقى حكمة ولا مش حكمة؟ ده لو تركها كذا لاستشرت في الفساد واستشرت في المعاصي. يبقى برضه بيبني المشيئة تقتضي اعطاءً أو منعًا. الإعطاء له حكمة؟ والمنع له حكمة. ليه؟ قام قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى يعامل خلقه على أنهم من الأغيار. ومادام من الأغيار يبقى كلب. ومادام كلب يمكن لما تيجي نعمة إيه؟ تطغيه ولذلك في قول الله سبحانه واعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليالي العشر والشفع والليل اذا هل في ذلك قسم من الجهل الم ترى كيف فعل ربك بعنف لا هناك الى ان يقول فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني كثر خيرك يا سيدي اللي اللي اذيت بان ربنا اكرمك بس خد بالك وأما إذا ما ابتلاهُ يقول ربي أهانه. يعلق الله على القولين اللي قال أكرمني واللي قال أهني يقول كلا يعني لا أنت صح ولا ده صح فلا إيتاء المال دليل الإكرام ولا نزع المال دليل الإهانة. ليه؟ قام قال لك كلا بلى إيه؟ تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلاً وتحبون يبقى المال يبقى المال اكرام لي، ده المال جاي عشان ايه؟ يطغيك يبقى مش اكرام، وما دام ربنا ما يعني ما جابش المال ما تقولش ده سلب المال ده ضار لانه منعاك ان تفتري به وان ايه؟ كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى، يبقى هنا الانشاء يعني ان شاء اعطى وان ان قوله سيغنيكم الله من فضله لكن في صلاقة المشيئة وفي حدود حكمة الله ما تقولش حين يمنع انه لم يحقق قوله فسيغنيكم الله من فضله. لأن يجب أن تتوسع في مسألة الإغناء، لأن الإغناء كما يكون إغناء بالمادة يكون إغناء بالقيم أيضا. وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء. إن الله عليم حكيم، عليم بالأمر الذي يصلح لكم حكيم في وضع العطاء في منعه والمنعه العطاء في موضعه والمنع في موضعه
موضوعات هذا المقطع (9)
- معنى نجاسة المشركين المعنوية والعقدية في الآية الكريمة · 0:00
- تأثر الجوارح بالعقيدة وشهادة الأعضاء على صاحبها يوم القيامة · 1:17
- إبراز المعاني الإيمانية في أمور حسية وعجز سلطان الشيطان · 5:12
- آراء العلماء في النجاسة الحسية للمشركين واجتنابهم · 7:33
- حكم منع المشركين من قربان المسجد الحرام وسائر الحرم · 9:34
- مراتب الغيب وخرق الإخبار الإلهي لحجب الماضي والمستقبل والمكان · 11:50
- مراعاة النص القرآني لخواطر المؤمنين وخوفهم من الفقر ومعالجتها · 20:23
- دلالة قوله تعالى (فسوف يغنيكم) وتدرج أسباب الرزق والفتوح · 21:20
- حكمة تقييد العطاء بالمشيئة وسنة الابتلاء بالنعمة والمنع · 22:01