الجزاء من جنس العمل وضحك المؤمنين من الكفار في الآخرة
سورة التوبة · الآية 82 · تفسير سورة التوبة — الآية 82 · 7:18 – 9:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وليجب أن أن يعلم أن كل ما يفعله يجازى بمقابله. ضحكت لازم ت إيه؟ تبكي. فرحت لازم تزعل. تنعمت لازم تتعذب. ولذلك اقرأ القرآن قل إن الذين أجرموا هه كانوا من الذين آمنوا هه؟ يضحكون. وإذا مروا بهم يتغامزون يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهيين، يبقى كم صورة من السخرية ها كانوا من الذين آمنوا إيه؟ يضحكون لك شوف صاحبك هنا بياخدنا على جناحك يبقى مش عارف اعمل لنا إيه ويقعدوا يقلصوا عليه ويتغامزوا عليه مش كده ولا لأ؟ وبعدين لما يروح إلى أهله مش عمل عملية أمام الطائح وسكت وخلاص ونفس عن نفسه؟ لأ ده لما يروح لأهله يقول يا سلام ده أنا هزأت واحد متدين وعملت فيه كذا ويبقى فرحان بالايه؟ يبقى فيه جريمتين جريمه العمل وجريمه الفرح بالعمل وجريمه الاخبار بالعمل. يعني لو انه عمل وسكت تبقى دي واحده. لو انه عمل وما فرحش وتاسف وقال وانا عملت دي ليه تبقى مثلا ده. لا لكنه ايه؟ عمل وفرح بها وتلذذ باخبار اهله. واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا ايه؟ فاكهين. واذا راوهم يا ريتهم بس ضحكوا وقالوا احنا اللي ضالين وهم اللي خايبين. لا ده بيقول ده هم اللي ضالين. شوف قلب الايه؟ ألم وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين هذا ما صنعوه في الدنيا الفانية القليلة الوجود إيه بقى في الآخرة؟ إحنا قلنا كل جزاء هيبقى إيه؟ يقابل فاليوم اللي هو بقى بتاع الحساب أهو الذين آمنوا من الكفار يضحكون أهم ضحكوا هم الضحك بتاعهم الآخر والضحك الإيه؟ على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ يعني ربنا بيقول انا غبرت اجازيهم زي ما كانوا زي ما كانوا بيعملوا فهنا الايه فليضحكوا ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- فطرية الضحك والبكاء وإسنادهما إلى الله تعالى · 0:01
- تفسير 'فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا' ومقارنة الدنيا بالآخرة · 3:06
- أثر استحضار العقوبة في ردع النفس عن المعصية · 5:44
- الجزاء من جنس العمل وضحك المؤمنين من الكفار في الآخرة · 7:18
- دلالة أمر التكوين في 'فليضحكوا' والتمثيل بقصة أم موسى · 9:21
- الجزاء بالمثل والفروق القرآنية بين القول والفعل والعمل · 11:43
- الفرق البلاغي بين 'كسب' و'اكتسب' وسر التعبير بـ 'يكسبون' · 15:01
- استحضار العواقب في الطاعة والمعصية ومثل الطالب المجتهد · 17:31