توطين نفوس المؤمنين على اليقظة والحذر من كيد المنافقين
سورة التوبة · الآية 101 · تفسير سورة التوبة — الآية 101 · 0:01 – 2:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وممن حولكم من الاعراب منافقون قال لهم وطنوا انفسكم على ان ممن حولكم من الاعراب ومن اهل المدينه منافقين ليه؟ التوطين ده قال لك اعطاء مناعه اليقظه حتى لا يندس واحد من المنافقين على مين؟ على اصحاب الغفله الطيبين من المؤمنين يقول لهم يعني خدوا بالكم إن أنتوا في مجتمع إيه؟ محاص بمين؟ محاص بالمنافقين. والتطعيم ضد الداءات التي تصيب الأمم وسيلة من وسائل محاربة الإيه؟ حتى إحنا بنعمل كده لما بنشوف وباء ولا بنعمل إيه؟ بنقول لك خد مصر ضد كذا، خد طعم ضد كذا، يعني بنجيب له الداء إيه؟ ونقول له خده عشان إيه؟ نربي فيه المناعة بحيث لا يمكن أن يهاجم عن غفلة. فبيقول وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة، واسمعوا مش بس منافقين مرضوا على النفاق. إيه يعني مرضه؟ مرض يمرض تدرب وتمرن وبقت عنده حرفة وبقى يجيد النفاق إجادة إيه؟ تمت يبقى مش حذر من النفاق ده حذر من النفاق اللي هو إيه؟ اللي هو على أصله نفاق المعلمين وده كله بيعمل إيه؟ بيعمل مناعة في الأمة الإيه؟ الإسلامية، حتى يكون المؤمن على بصيرة من مواجهة أي شيء، فإذا ما جاء كده وشاف أي شيء يقول له اه ما هم في منافقين ما هم في منافقين، اليقظة تدفع عنك الضر ولا تمنعش عنك الخير. ما دام أنت متيقظ، افرض أن واحد قال لك ده الطريق ده طريق مخوف، ما تمشيش فيه بقى لوحدك بالليل ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي، وبعدين واحد قال له أبدًا يا أخي ده طريق آمن وكويس ومشينا فيه ولا جرى أي حاجة، فلو أنه احتاط وأخذ معه سلاحه أو رفيقه. إيه اللي يجرى؟ ولا حاجة ولا حاجة. يبقى إيه؟ عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه. فهب أنه لم يحدث شيء، ما الذي خسره؟ ما خسرش حاجة أبد.
موضوعات هذا المقطع (11)
- توطين نفوس المؤمنين على اليقظة والحذر من كيد المنافقين · 0:01
- الاستدلال المنطقي على حكمة الاحتياط للإيمان والبعث · 2:33
- حقيقة النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 3:43
- دلالات ظهور النفاق في مجتمع المدينة القوي دون مكة · 6:17
- دقة كيد المنافقين والبيان اللغوي لقوله تعالى مردوا على النفاق · 8:15
- أسباب نشوء النفاق وحاجة النفوس إلى الرادع الذاتي والتشريع الإلهي · 11:03
- إحاطة النفاق بالمؤمنين واختصاص الله بعلم خفاياهم · 14:02
- معنى تعذيب المنافقين مرتين وأثر المصائب على المؤمن والمنافق · 15:32
- أوجه عذاب المنافقين في الدنيا وسكرات الموت وفي القبر · 17:48
- دلالة قوله تعالى سنعذبهم وتفسير سوقهم إلى الجزاء في يردون · 20:44
- تفسير العذاب العظيم والفرق بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة · 22:19